ترامب يدعو إلى العفو عن نتنياهو ويهاجم هرتسوغ وسط تمسك إسرائيل بسيادة القانون
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجب أن يحصل على عفو من تهم الفساد التي يواجهها، مضيفا أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يجب أن “يخجل من نفسه” لعدم منحه العفو.
وذكر ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض أن على الشعب الإسرائيلي أن يجعل هرتسوغ يخجل لعدم إصدار العفو عنه.
وأضاف “من المخزي ألا يصدر عفوا عنه. كان عليه أن يصدره”.
وسارع مكتب الرئيس الإسرائيلي بالرد على تصريحات ترامب، قائلا “من أجل التوضيح، وكما تم شرحه مرارا وتكرارا، فإن طلب رئيس الوزراء لا يزال، وفقا للإجراءات المتبعة، قيد المراجعة في وزارة العدل للحصول على رأي قانوني. ولن ينظر الرئيس في الطلب إلا بعد اكتمال هذه العملية، وذلك بما يتماشى مع القانون، ودون أي تأثير من ضغوط خارجية أو داخلية من أي نوع”.
وأضاف “إسرائيل تحكمها سيادة القانون، وعلى عكس الانطباع الذي أحدثته تصريحات الرئيس ترامب، فإن الرئيس هرتسوغ لم يتخذ أي قرار بعد بشأن هذه المسألة”.
والتقى نتنياهو ترامب في واشنطن الأربعاء، في سابع لقاء بينهما منذ عودة ترامب للمنصب العام الماضي.
وهدف اللقاء لإجراء محادثات حول التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية.
ونتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه اتهامات وهو في المنصب. وينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة منذ توجيه لائحة الاتهام له عام 2019.
وطالب ترامب الرئيس الإسرائيلي علنا بالعفو عن نتنياهو عدة مرات، وقال في أواخر كانون الأول إن هرتسوغ أبلغه أن العفو في الطريق، لكن مكتب هرتسوغ سارع لنفي ذلك.
وبموجب القانون الإسرائيلي، يملك الرئيس صلاحية العفو عن المدانين. لكن لا توجد سابقة لإصدار عفو أثناء إجراءات المحاكمة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.