لبنان ٢٤:
2026-07-24@06:44:07 GMT
الحفلات مفوّلة.. أجواء سهر استثنائية في بيروت وتنافس على الخدمة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
في ليالي بيروت وجبلها وساحلها، يعود مشهد الحفلات مزدحماً إلى حدّ يصعب تجاهله. حجوزات كاملة قبل أيام، طاولات تُحجز مبكراً، ومواسم تمتد من عطلة إلى أخرى، لتؤكد حياة السهر في لبنان كقاعدة قديمة.البلد قد ينهار في النهار، لكنه يعرف كيف "ينفض الغبار" ليلاً.
لكن ما يبدو ترفاً خالصاً على السطح، يحمل في الداخل قصة اقتصاد صغيرة تتحرّك.
من جهة القطاع نفسه، الناس تريد حدثاً لا سهرة فقط، اسم قويا، عرضا بصريا، وتجربة كاملة، وهذا ما يدفعها للحجز باكراً. فالمنافسة باتت على الجودة والهوية، لا على الصوت المرتفع وحده، وهذا ما يبرهن أمرين أساسيين. أولا، عودة المطربين اللبنانيين بقوة وبشكل أسبوعي، بعد أن سُحِب البساط من تحت لبنان خلال فترات سابقة، بالاضافة إلى عدم انقطاع الاسماء العربية الشهيرة عن إحياء الحفلات بشكل شبه أسبوعي في لبنان، بغض النظر عن وجود عيد، أو مناسبة، من عدمه. وهذا ما يبرهن أيضا شدّة المنافسة بين متعهدي هكذا حفلات، الذين يحاولون الوصول إلى أعلى درجة من التقنية اللازمة، وهذا ما يرفع بالتوازي عدد فرص العمل الموسمية، من فرق تقنية إلى موظفي استقبال وخدمات.
غير أن الصورة ليست وردية بالكامل. فبينما تمتلئ بعض الحفلات، يبقى السؤال عن الفئات التي تُقصى تلقائياً من هذا المشهد بسبب كلفة التذاكر والأسعار. فالسوق منقسم بين سهرات "فاخرة" قادرة على البيع السريع، وسهرات أخرى تحاول الصمود بتخفيضات وعروض وابتكار.
في الخلاصة، انتعاش السهر في لبنان ليس مجرد قصة موسيقى وأضواء، بل مؤشر على قدرة المجتمع على انشاء دورة حياة داخل أزمته. قد لا يكون تعافياً اقتصادياً بالمعنى الكبير، لكنه نبض واضح لمدينة تريد أن تقول إن الليل ما زال لها، حتى حين يتعثر النهار.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة "زووم" تنافس "غوغل" و"مايكروسوفت" بتحديث جديد لمساعدها الذكي Lebanon 24 "زووم" تنافس "غوغل" و"مايكروسوفت" بتحديث جديد لمساعدها الذكي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 Lebanon 24 ا فی لبنان حزب الله وهذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"