لقاء نتنياهو وترامب.. علامات كشفت عن "جفاف دبلوماسي"
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
سلّطت صحيفة يسرائيل هيوم الضوء على أجواء وصفتها بـ"الجفاف الدبلوماسي" رافقت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي، في ظل تباينات واضحة بشأن الملف الإيراني طغت على المشهد السياسي.
غياب المراسم المعتادة
بحسب التقرير، اختلف اللقاء الأخير عن اجتماعات سابقة جمعت الرجلين منذ عام 2016، إذ غابت المظاهر البروتوكولية التقليدية، فلم يُستقبل نتنياهو أمام البيت الأبيض، ولم يُتح للصحفيين التقاط الصور المعتادة، كما لم تُفتح الجلسة أمام أسئلة الإعلام، ولم يُعقد مؤتمر صحفي مشترك عقب المحادثات.
كذلك تجنب نتنياهو الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، في خطوة اعتبرتها الصحيفة غير مألوفة.
وأشارت إلى أن مدة الزيارة القصيرة، التي لم تتجاوز 30 ساعة، تعكس طبيعة المرحلة الحساسة، وتعد استثناء في سياق اللقاءات الثنائية بين الجانبين.
الملف الإيراني في الخلفية
أوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية لم تُبدِ رغبة في إبراز الملف الإيراني إعلاميا، إذ أغلق الاجتماع أمام وسائل الإعلام في إطار سياسة تهدف إلى تجنب التصريحات العلنية حول هذا الملف المعقد.
ونقلت عن السيناتور جون كينيدي قوله إن ترامب ملتزم تجاه الشعب الإيراني لكنه يتبع "استراتيجية دقيقة لا خطوات متسرعة"، وهو موقف كرره أيضاً السيناتور ليندسي غراهام الذي أشار إلى أن الرئيس يدرس خياراته بعناية رغم تشدده تجاه إيران.
ورأت الصحيفة أن الرسائل الصادرة عن الإدارة الأميركية توحي بأن التحرك ضد طهران أصبح مسألة توقيت لا مبدأ، معتبرة أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الجانبين تبدو محدودة حاليا.
واستشهدت بتصريحات لترامب على قناة فوكس نيوز شدد فيها على ضرورة معالجة ملف الصواريخ الإيراني وسائر القضايا المرتبطة به.
رسائل متبادلة في ظل تصعيد
في المقابل، لفت التقرير إلى أن طهران تبعث إشارات استعداد للمواجهة، مشيرا إلى أجواء الفعاليات الرسمية الأخيرة وتمسكها بملفات تعتبرها واشنطن شروطاً أساسية لأي تفاوض.
وخلصت الصحيفة إلى أن الهدوء الإعلامي الظاهر لا يعكس بالضرورة طبيعة النقاشات المغلقة، بل قد يدل على حساسية المرحلة وتعقيد الحسابات السياسية لدى الطرفين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البيت الأبيض جون كينيدي طهران أميركا إسرائيل طهران البيت الأبيض البيت الأبيض جون كينيدي طهران أخبار أميركا إلى أن
إقرأ أيضاً:
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر بهويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.
استخدام الألوان الداكنة باستمراريميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.
ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.
رسم نفسه بحجم صغير جداًعندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.
أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.
غياب أفراد الأسرة من الرسوماتمن الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.
الضغط القوي على الورقةيلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.
ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.
كثرة رسم الوجوه الحزينةإذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.
وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.
رسم المنازل المغلقة أو المعزولةقد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.
تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.
أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.
كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.
والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.