سيناريو الهجوم الإيراني المدمر.. استعدادات إسرائيلية لفشل المفاوضات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تحدثت تقارير أمنية "إسرائيلية" عن استعدادات مكثفة لسيناريو هجوم صاروخي إيراني واسع ومدمر قد يستهدف دولة الاحتلال في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران وتصاعد المواجهة إلى عمل عسكري.
وقال موقع "واللا" العبري، إن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس احتمال أن يؤدي انهيار المسار الدبلوماسي إلى ضربة أمريكية استباقية ضد إيران، الأمر الذي قد يقابل برد إيراني قاس ومدمر يشمل إطلاق صواريخ باليستية ثقيلة باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وذكر الموقع، أن السيناريو الذي يجري تداوله داخل الأجهزة الأمنية، فإن الرد الإيراني المحتمل لن يقتصر على الأراضي الإيرانية، بل قد يشمل أيضا إطلاق صواريخ من قبل حلفاء طهران في لبنان والعراق واليمن، ما يعني احتمال فتح جبهات متزامنة وإغراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية بوابل من الصواريخ الثقيلة.
وتستعد قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، برئاسة اللواء شاي كلابر، للتعامل مع سيناريو قصف باليستي مكثف قد يطال مراكز مدنية وبنى تحتية استراتيجية، مع التركيز على ضمان استمرارية عمل المرافق الحيوية حتى في ظل ضربات واسعة النطاق وفق الموقع.
وعززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في المنطقة عبر نشر بطاريات منظومة ثاد الدفاعية المتقدمة، إلى جانب أنظمة كشف وإنذار مبكر، تحسبا لأي تصعيد محتمل.
كما يعمل سلاح الجو الإسرائيلي على رفع جاهزية القواعد العسكرية والمنشآت التكنولوجية الحساسة، تحسبا لاستهدافها في حال اندلاع مواجهة شاملة بحسب موقع "واللا".
والأربعاء، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن طهران لم تتلق مقترحا محددا من واشنطن، مبينا أن ما جرى في العاصمة العُمانية مسقط كان تبادلا للرسائل، متهما إسرائيل بمحاولة تخريب المسار التفاوضي والبحث عن ذرائع لإشعال الحرب.
وأضاف لاريجاني -في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة، وأن دولا في المنطقة تسعى لإنجاح المحادثات، مؤكدا أن موقف إيران منها إيجابي.
وأوضح أن الولايات المتحدة خلصت إلى حتمية اتباع طريقة أخرى غير الخيار العسكري، مبينا أن توجهها إلى التفاوض يمثل مسارا عقلانيا.
كما أكد لاريجاني أن هناك أرضية مشتركة مع الولايات المتحدة بخصوص عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مشددا في ذات الوقت على أنه لا مجال للحديث عن تصفير تخصيب اليورانيوم.
وأوضح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن بلاده تحتاج إلى اليورانيوم لأغراض سلمية، أبرزها إنتاج الطاقة وتصنيع الأدوية، مشددا على أنه لا مفاوضات بشأن أي ملف غير البرنامج النووي.
وفي ذات السياق حذر لاريجاني من أن أي اعتداء أمريكي على إيران سيقابل برد مباشر، موضحا أن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيراني الاحتلال المفاوضات صواريخ الولايات المتحدة إيران صواريخ الولايات المتحدة الاحتلال المفاوضات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.