تحذير من خطر الحريق.. ممنوع قيادة هذه السيارات من جيب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أصدرت الإدارة الأمريكية للسلامة المرورية على الطرق السريعة (NHTSA) بالتعاون مع مجموعة “ستيلانتس” تحذيرًا عاجلاً وشديد اللهجة في فبراير 2026، يطالب أصحاب 225.000 سيارة قديمة بالتوقف الفوري عن استخدام مركباتهم.
ويأتي هذا التنبيه بعد رصد مئات الآلاف من السيارات التي لا تزال تعمل بوسائد هوائية معيبة من إنتاج شركة "تاكاتا" (Takata) المنهارة، وهي الوسائد التي ثبت أنها قد تتحول إلى "قنبلة موقوتة" تنفجر بقوة مفرطة حتى في الاصطدامات البسيطة.
أوضحت التقارير الفنية أن التعرض الطويل للحرارة العالية والرطوبة يؤدي إلى تحلل المادة الكيميائية الدافعة داخل نافخ الوسادة الهوائية.
وعند تفعيل الوسادة أثناء وقوع حادث، يؤدي هذا التحلل إلى احتراق المادة بسرعة هائلة تولد ضغطًا لا يحتمله الهيكل المعدني، مما يتسبب في انفجاره وتطاير شظايا معدنية حادة داخل مقصورة السيارة.
وبحسب بيانات (NHTSA) المحدثة لعام 2026، تسببت هذه الوسائد المعيبة في مقتل 28 شخصًا وإصابة أكثر من 400 آخرين في الولايات المتحدة وحدها، بإصابات وصفت بأنها "مروعة وتغير مجرى الحياة".
قائمة الطرازات المتأثرة بالتحذير العاجليشمل تحذير "توقف عن القيادة" مجموعة من الطرازات التي تم إنتاجها في الفترة ما بين 2003 و2016 ولم تخضع للإصلاحات المجانية السابقة. وتتضمن القائمة بشكل رئيسي: دودج: طرازات دورانجو (2004-2009)، ماجنوم (2005-2008)، داكوتا (2005-2012)، تشارجر (2006-2015)، وتشالنجر (2008-2014).
بالإضافة إلى طرازات كرايسلر 300 (2005-2015) وأسبن (2007-2009)، جيب رانجلر (2007-2016)، وكذلك رام وميتسوبيشي: شاحنات 1500/2500/3500 (2003-2016) وطراز ميتسوبيشي رايدر (2006-2009).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات جيب
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.