نائب مستاء: لا بدي اعرف ولا رح إسألن
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال مصدر نيابي إنّ أحد النواب في تكتل "الجمهورية القوية"، ممّن أُبلغوا بعدم ترشيحهم للانتخابات النيابية المقبلة، فوجئ كثيراً بالقرار، إذ كان يعتبر نفسه من "الإنتليجنسيا" القواتية، بل السياسية على صعيد الوطن، ويستبعد كلياً إمكانية استبداله.
وأشار المصدر إلى أنّ النائب لم يكن متفاجئاً فحسب، بل مستاءً جداً من القرار، إلى حدّ أنّه قال عندما سُئل عن السبب: "لا عرفت ولا بدي اعرف، لا سألتن ولا رح إسألن… أنا رح كمّل حياتي بشكل طبيعي".
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة "القوات": لا نعرف "أبو عمر" لا من قريب ولا من بعيد Lebanon 24 "القوات": لا نعرف "أبو عمر" لا من قريب ولا من بعيد
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.