مغادرة وقدوم 108 مسافرين عبر معبر رفح الخميس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
رفح - صفا
شهد معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، يوم الخميس، وصول ومغادرة 108 أشخاص، وذلك ضمن الفئات المسموح لها بالتنقل في ظل الظروف الراهنة.
وحسب مراسلنا، فقد غادر القطاع 65 شخصاً، حيث شملت القائمة خروج 28 مريضاً لتلقي العلاج، يرافقهم 37 مرافقاً.
وبلغ عدد القادمين عبر المعبر 43 شخصاً، من المواطنين والعالقين إلى الجانب الفلسطيني.
وتأتي هذه الحركة المحدودة في ظل واقع إنساني مرير؛ حيث يفرض الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على حركة الأفراد منذ سيطرته على الجانب الفلسطيني من المعبر وإغلاقه لفترات طويلة.
ويتم السماح بخروج أعداد ضئيلة جداً مقارنة بآلاف الجرحى والمرضى الذين يحتاجون لتدخلات طبية عاجلة خارج القطاع.
ويخضع المسافرون، خاصة الجرحى والمرافقين، لعمليات فحص وتدقيق أمني مطولة من قبل سلطات الاحتلال، مما يعيق سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.