68% من إيرادات فلسطين محتجزة لدى إسرائيل وتؤثر على صرف رواتب الموظفين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني محمد أبو الرب، الخميس، إن 68% من دخل دولة فلسطين يتم احتجازه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أبو الرب، لـ”المملكة“، أن الواقع المالي في الأراضي الفلسطينية وصل إلى مستويات غير مسبوقة، وأنه وصل إلى مستويات غير مسبوقة، بسبب احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لعائدات الضرائبالفلسطينية.
وأوضح أن كل السلع والبضائع التي تدخل الأراضي الفلسطينية يقوم الاحتلال بجباية ضرائبها بسبب تحكمه بالمعابر والحدود، ويستوجب أن يحولها إلى وزارة المالية الفلسطينية، لكن منذ 10 أشهر لم يتم تحويل الأموال، بل تم اقتطاع جزء منها كتعويضات للمستوطنين.
وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية خلقت أزمة حادة في الاقتصاد الفلسطيني.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الدفع باتجاه حالة من الفوضى وتدمير المؤسسات الوطنية الفلسطينية، كما يحاول إفلاس السلطة الفلسطينية وإضعافها ما يعني وقف التعليم أو الصحة أو الخدمات.
وبين أن قرابة خُمس الفلسطينيين مستفيدون بشكل مباشر من رواتب السلطة الفلسطينية، إضافة إلى وجود قطاعات أخرى تعمل مع السلطة.
دعا إلى الضغط على الاحتلال للإفراج عن أموال المقاصة، مشددا على أن الحكومة الفلسطينية ستبذل كل جهد ممكن للحفاظ على الخدمات ما أمكن، لكن ذلك يتطلب مزيدا من الدعم العربي والدولي في هذا الوقت الحساس.
وكان وزير المالية الفلسطيني اسطفان سلامة أعلن، أن الوزارة ستصرف رواتب الموظفين العموميين عن شهر تشرين الثاني، الاثنين المقبل، بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل.
وقال سلامة في مؤتمر الخميس، للحديث عن التطورات الاقتصادية والمالية الفلسطينية، إن الوزارة عملت، وما زالت، بصعوبة بالغة لتوفير هذه النسبة من الرواتب وصرفها قبل حلول شهر رمضان، مع استمرار احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية (المقاصة) للشهر العاشر على التوالي.
وأشار إلى أن وزارة المالية تحتاج إلى قرابة 700 مليون شيقل لصرف هذه النسبة، إلا أن ما يتوفر منها هو فقط قرابة 100 مليون شيكل، فيما عملت على توفير الباقي بجملة من الحلول والإجراءات مع البنوك وسلطة النقد و”إجراءات أخرى”.
وأوضح أن معدل ما يتوفر من إيرادات للحكومة من الإيرادات المحلية يبلغ فقط قرابة 400 مليون شيقل شهريا، تستهلك خدمة الدين العام ما بين 250 و300 مليون منها، ويتبقى ما بين 100 و150 مليون فقط.
وأضاف “عمليا، ما يتوفر فقط 10% من قيمة الرواتب، بينما نصرف 60%”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
إيرادات فيلم 7Dogs تصل لأكثر من 7 ملايين بالأمس
نجح فيلم 7Dogs ، بطولة النجمين كريم عبدالعزيز وأحمد عز، أن يجمع إيرادات فاقت التوقعات أمس الإثنين، وقدرت نحو 7 ملايين و417 ألف و957 جنية في شباك التذاكر.
7DOGS
فيلم 7DOGS واحدًا من أضخم الإنتاجات السينمائية في الوطن العربي، بعدما وصلت ميزانيته إلى نحو 40 مليون دولار، كما يجمع في بطولته بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز، إلى جانب مشاركة عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم Monica Bellucci وSalman Khan وSanjay Dutt وناصر القصبي وسيد رجب وتارا عماد.
ويشارك الفيلم ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2026، حيث تدور أحداثه في إطار من التشويق والأكشن حول ضابط الإنتربول “خالد العزازي”، الذي يضطر للتعاون مع مجرم سبق القبض عليه من أجل الإيقاع بمنظمة إجرامية دولية تحمل اسم “سفن دوجز”، تسعى لترويج مخدر جديد في منطقة الشرق الأوسط، في أحداث تعتمد على المطاردات السريعة والتنقل بين عدة مدن حول العالم.
ويحمل العمل أهمية خاصة كونه أول فيلم يتم تصويره بالكامل داخل أستوديوهات “الحصن Big Time” في العاصمة السعودية الرياض، كما سجل رقمين قياسيين في موسوعة Guinness World Records، بعد توثيق أكبر انفجار سينمائي وأكبر كمية متفجرات عالية الشدة مستخدمة في مشهد واحد.
أعرب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققه فيلم 7DOGS في أول أيام عرضه بدور السينما المصرية، بعدما سجل إيرادات تجاوزت ستة ملايين وستمائة واثنين وسبعين ألف جنيه خلال ليلة الافتتاح.
وأكد تركي آل الشيخ، عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن الفيلم حقق “بداية تاريخية” بوصفه أكبر افتتاحية لليلة وقفة عيد في مصر، مشيرًا إلى أن الجمهور العربي أصبح على موعد مع تجربة سينمائية مختلفة وغير مسبوقة في دور العرض بمختلف أنحاء الوطن العربي.
ولوّح رئيس الهيئة العامة للترفيه بوجود مفاجآت ضخمة يجري التحضير لها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن ما هو قادم سيكون أكبر، في إشارة إلى خطط جديدة مرتبطة بالفيلم وصناعة السينما العربية.