إسلاميو بنغلاديش يشككون في نزاهة الانتخابات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شكك حزب الجماعة الإسلامية، أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش، اليوم الجمعة، في نزاهة الانتخابات التي جرت في البلاد أمس وحل فيها ثانيا بـ74 مقعدا بعد حزب الوطني البنغلاديشي الذي تصدر الانتخابات وفاز بـ212 مقعدا من أصل 300 مقعد.
و بعد أن أقر زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن بالهزيمة، وتعهد بممارسة "سياسة إيجابية"، أعلن حزبه اليوم أن لديه "تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج" الانتخابات.
وقالت الجماعة الإسلامية في بيانها "نحن لسنا راضين عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات"، مستنكرة وجود "تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية"، والتي "تثير تساؤلات جدية حول نزاهة العملية".
من جهته، أعلن الحزب الوطني البنغلاديشي بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات، وهي الأولى التي تشهدها البلاد منذ انتفاضة العام 2024 التي أسقطت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
وحسب ما أعلنته قنوات تلفزيونية محلية صباح اليوم، فاز الحزب الوطني البنغلاديشي بـ212 مقعدا من أصل 300 مقعد في البرلمان ليضمن الأغلبية فيه، فيما أشارت إلى أن الائتلاف حصل على 74 مقعدا.
مودي وشهباز يهنئانوفي رسالة نشرتها السفارة الأمريكية في داكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنأت الولايات المتحدة الحزب الوطني البنغلاديشي وطارق رحمن على "الفوز التاريخي" وأعربت عن تطلعها للعمل معه "لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن".
وكذلك فعل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي كتب على منصة "إكس"، متوجها إلى رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي: "يُظهر هذا الانتصار ثقة الشعب البنغلاديشي في صفاتك القيادية".
ومع تدهور العلاقات بين البلدين المتجاورين بشكل كبير منذ العام 2024 ونفي حسينة إلى الهند، أضاف مودي أن بلاده ستواصل دعم بنغلاديش "الديمقراطية والتقدمية والشاملة".
بدوره، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الجمعة زعيم الحزب الوطني البنغلاديشي طارق رحمن بالفوز في الانتخابات.
إعلانوكتب على منصة إكس "أهنئ أيضا الشعب البنغلاديشي على سير الانتخابات بسلاسة"، مضيفا أنه يتطلع إلى العمل عن كثب مع القادة الجدد.
اضطرابات طفيفةوأفاد مسؤولو لجنة الانتخابات بوقوع "بعض الاضطرابات الطفيفة"، لكنّ كبار قادة الأحزاب من الجانبين عبروا عن مخاوفهم من وجود "تهديدات"، ودعا طارق رحمن الناخبين إلى التصويت "لإفشال أي مؤامرات".
ونُشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات "التعصب والتهديدات والتضليل" التي تستهدف خصوصا ملايين الشباب الذين يُنتخبون للمرة الأولى.
وأفاد مفوض الانتخابات، إيه إم إم ناصر الدين، بحدوث "بعض الاضطرابات الطفيفة"، مضيفا أن التهديد الرئيسي كان سيلا من المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد محمد يونس رئيس الحكومة المؤقتة والذي سيتخلى عن منصبه فور تولي حكومة جديدة السلطة أن هذه الانتخابات "ستحدد التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديمقراطيتها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟