حسام حسن يؤدى مناسك العمرة رفقة أسرته| صور
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أدي حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الوطني مناسك العمرة رفقة أسرته.
وتترقب الجماهير المصرية خلال الفترة المقبلة تحركات واستعدادات منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، في إطار التحضير للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعمل الجهاز الفني لاتحاد الكرة على تجهيز الفراعنة بأفضل شكل ممكن قبل خوض البطولة العالمية، من خلال إقامة سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات كبرى، بهدف رفع مستوى الاحتكاك الدولي، وتجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل دخول المنافسات الرسمية.
واتفق الاتحاد المصري لكرة القدم حتى الآن على خوض 3 مباريات ودية خلال الفترة المقبلة، أمام منتخبات السعودية وإسبانيا والبرازيل، بينما تم الاستقرار على إلغاء الودية الرابعة التي كانت مطروحة ضمن معسكر شهر يونيو، والاكتفاء بالبرنامج الحالي
موعد مباراة مصر والسعودية
يفتتح منتخب مصر مبارياته الودية بمواجهة قوية أمام منتخب السعودية، وذلك يوم 26 مارس، في لقاء يقام على أرض دولة قطر، ضمن خطة الإعداد لمونديال 2026، ويُعد اختبارًا مهمًا أمام منتخب عربي يمتلك خبرات كبيرة على مستوى البطولات القارية والدولية.
موعد مباراة مصر وإسبانيا
وفي ثاني تجاربه، يصطدم منتخب مصر بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب إسبانيا، يوم 30 مارس، على أن تُقام المباراة أيضًا في قطر، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من مواجهة منتخب أوروبي قوي يمتلك مدرسة تكتيكية مميزة وسرعات عالية.
موعد مباراة مصر والبرازيل
أما التجربة الثالثة والأبرز، فتجمع منتخب مصر بمنتخب البرازيل خلال شهر مايو المقبل، بعدما توصل الاتحاد المصري لاتفاق رسمي مع نظيره البرازيلي لإقامة اللقاء ضمن المعسكر الأخير للفراعنة قبل انطلاق كأس العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن منتخب مصر مناسك العمرة البرازيل مونديال 2026
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink