ترمب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران.. حاملة الطائرات «جيرالد فورد» تتجه نحو الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تمتد المحادثات مع طهران نحو شهر للتوصل إلى اتفاق يحد من طموحاتها النووية، مؤكداً ضرورة التوصل إلى حل سريع لتجنب أي تصعيد محتمل. وجاءت تصريحات ترمب بعد لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث بحث الزعيمان سبل تقليص النفوذ العسكري الإيراني في المنطقة، بما يشمل وقف دعم وكلاء طهران مثل حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، إضافة إلى فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وقال ترمب للصحافيين: “أعتقد أن المفاوضات ستستغرق شهراً تقريباً… يجب أن يحدث بسرعة كبيرة”. وأضاف أن فشل التوصل إلى اتفاق سيكون “أمراً صادماً للغاية” لإيران، في إشارة ضمنية إلى الخيار العسكري إذا لم يتم التوافق الدبلوماسي. ورغم تحذيره، أشار إلى أن اتفاقاً يقتصر على القضايا النووية قد يكون مقبولاً.
وفي إطار تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” ستحوّل مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط، للانضمام إلى مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في الخليج. وأفادت المصادر بأن إعادة نشر الحاملة ستؤدي إلى تمديد بقاء طاقمها في الخارج، ما قد يؤخر عودتهم حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو، بعد أن كان من المتوقع أن يعودوا في أوائل مارس.
وتجدر الإشارة إلى أن الحاملة غادرت نورفولك، فيرجينيا، في يونيو 2025، وأُعيد توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر، وشاركت في هجوم على كاراكاس في 3 يناير 2026، وقد مُدِّد انتشارها مرة واحدة بالفعل. وقد يؤدي إعادة نشرها إلى تأجيل الصيانة اللازمة، مما يمثل تحدياً لجهوزيتها التشغيلية.
وأكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن الزعيم الإسرائيلي أبلغ ترمب باحتياجات بلاده الأمنية، واتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بين واشنطن وتل أبيب في مسار المفاوضات المقبلة، وسط ترقب دولي لنت
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وإيران أمريكا وإيران وإسرائيل الرئيس الأمريكي ترامب المفاوضات بين أمريكا وإيران حاملة الطائرات جيرالد فورد
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.