الأولى على مستوى الجامعات.. مدن جامعة بنها تحصد «الثلاثية العالمية» في الأيزو
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، عن توصية شركة "AJA" الجهة المانحة لشهادات الإيزو، بحصول المدن الجامعية بالجامعة علي شهادات نظام الجودة (إيزو 9001 لسنة 2015)، وأيزو ( 45001 لسنة 2018 ( بالإضافة إلي الإدارة البيئية ( إيزو 2015-14001 )، كأول مدن جامعية تحصل على هذه الشهادات على مستوى الجامعات بعد خضوعها لعملية المراجعة الخارجية لنظام إدارة الجودة ومراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية والإدارة البيئية وفقا للمواصفات القياسية.
جاء ذلك خلال اللقاء الختامى لزيارة فريق المراجعين لمؤسسة "AJA" الجهة المانحة لشهادات الأيزو مساء أمس، بحضور الدكتور عبد القادر عبد الكريم منسق عام الجودة الإدارية بالجامعة، والقيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة والمدن الجامعية، وفريق الجودة الإدارية بالجامعة.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، حرص الجامعة علي الوصول إلى أعلى معايير الجودة والكفاءة العالمية، وتعزيز التنافسية والتميز على مختلف المستويات، وذلك في ضوء تعزيز جودة الأداء المؤسسي بالجامعة، مضيفا أن المدن الجامعية بالجامعة تتقدم لأول مرة للحصول علي النظام المتكامل للجودة والسلامة والصحة المهنية والإدارة البيئية بشكل منفصل.
وقدم رئيس الجامعة التهنئة لجميع منسوبي الجامعة بشأن بحصول المدن الجامعية علي شهادات نظام الجودة (إيزو 9001 لسنة 2015)، وأيزو ( 45001 لسنة 2018 ( بالإضافة إلي الإدارة البيئية ( إيزو 2015-14001 )، بعد ما خضعت لعملية المراجعة لنظام إدارة الجودة ومراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية والإدارة البيئية وفقا للمواصفات القياسية.
من جانبه قال الدكتور عبد القادر عبد الكريم منسق عام الجودة الإدارية أن المساهمة الفعالة لفرق العمل بالجامعة أدى إلى اجتياز المراجعة والتوصية بحصول المدن الجامعية علي شهادات الأيزو، مؤكدا على الإستمرار في تحسين الأداء والمحافظة عليه لإرضاء متطلبات العملاء بشكل احترافي ومتميز.
يذكر أن زيارة فريق التقييم للنظام المتكامل للجودة والسلامة والصحة المهنية والإدارة البيئية بالمدن الجامعية استهدف تقييم أداء منظومة الجودة بالمدن الجامعية بالجامعة والوقوف على مدى تطبيقها للإجراءات الموثقة في النظام المتكامل للجودة ومدى تحقيق أهدافه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بنها المدن الجامعية الصحة المهنية شهادات الجودة المدن الجامعیة
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.