استشاري صحة نفسية: الطلاق العاطفي أخطر من الانفصال الرسمي.. فيديو
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من تفاقم ظاهرة الطلاق العاطفي داخل عدد من الأسر، مؤكدًا أن أخطر ما في الأمر هو أن الزوجين يعيشان تحت سقف واحد دون تواصل أو دفء إنساني، في حالة وصفها بـ«الاغتراب النفسي».
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة مقطوف والإعلامي محمد جوهر ، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الطلاق العاطفي له علامات واضحة يمكن للغريب ملاحظتها، أبرزها غياب لغة الحوار، سيطرة العزلة، انشغال كل طرف بهاتفه المحمول، ووجود تحقير وسخرية وعناد متبادل، إلى جانب العزوف عن المشاركة الاجتماعية أو الاهتمام باحتياجات الطرف الآخر.
وأضاف أن السوشيال ميديا لعبت دورًا كبيرًا في تضخيم المشكلة، مشيرًا إلى دراسات أجنبية ربطت بين مواقع التواصل وارتفاع نسب الانفصال، موضحًا أن بعض الأزواج أصبحوا يلجأون إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI عبر منصة ChatGPT لعرض مشكلاتهم، ما يجعل التقنية في بعض الحالات «طرفًا ثالثًا» قد يؤجج الخلافات بدل حلها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد هندي الصحة النفسية الطلاق العاطفي الطلاق الطلاق العاطفی
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.