سلام يلتقي على هامش مؤتمر ميونيخ المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كتب رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام عبر إكس قائلا: "سررتُ اليوم بالاجتماع، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بالسيدة ميليسا بارك، المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية، التي نالت جائزة نوبل للسلام عام ٢٠١٧، مثمِّنًا الدور الريادي الذي تقوم به هذه المنظمة في سبيل نزع السلاح النووي وتعزيز السلم العالمي.
وأضاف: "اعربت بارك ان الموقف الثابت للبنان، ومعه جميع أعضاء جامعة الدول العربية، الداعي إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، أخذ يكتسب اليوم أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى، وذلك في ضوء ما يشهده العالم من حروب، ومن ازديادٍ مقلق في الإنفاق على التسلّح، ومن عودة الارتفاع في عدد الرؤوس النووية بعد أن كان قد أخذ ينخفض منذ منتصف ثمانينيات القرن."
وأضاف: "كما أكدتُ لها أنّ لبنان، الذي كان من بين الدول الأولى التي صوّتت عام ٢.١٦ في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد "معاهدة حظر الأسلحة النووية"، سيواصل التصويت لصالح القرارات التي تحثّ كل الدول على الانضمام إلى هذه المعاهدة."
مواضيع ذات صلة حيدر الى المغرب للمشاركة في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال Lebanon 24 حيدر الى المغرب للمشاركة في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الأسلحة النوویة للمشارکة فی للقضاء على على هامش Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.