روسيا تعلن إسقاط 58 مسيّرة أوكرانية فوق أراضيها
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل، أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت إسقاط 58 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية خلال ساعات الليل، في تطور جديد يعكس استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف على جبهات متعددة.
وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تعاملت مع الهجوم الجوي بنجاح، مشيرة إلى أن المسيّرات تم اعتراضها فوق مناطق مختلفة داخل الأراضي الروسية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.
وفي سياق متصل، كانت السفارة الروسية في كندا قد دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى كندا في الوقت الحالي، محذرة من “مخاطر محتملة”، ومطالبة الروس الموجودين على الأراضي الكندية بطلب الحماية من البعثة الدبلوماسية والقنصلية العامة إذا شعروا بأي تهديد أو خطر.
وفي تطور لاحق أثار صدمة واسعة داخل كندا، أعلنت الشرطة الكندية، في بيان رسمي صدر الثلاثاء، مقتل عشرة أشخاص في حادث إطلاق نار وقع في بلدية تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية.
وأكدت الشرطة الملكية الكندية أنها “لا تعتقد بوجود أي مشتبه بهم هاربين أو تهديد مستمر للجمهور”، موضحة أن البلاغ الأول ورد بشأن وجود مسلح داخل مدرسة تومبلر ريدج الثانوية بعد ظهر الثلاثاء.
وخلال عمليات تفتيش المدرسة، عثرت الشرطة على سبع جثث داخل المبنى، بينهم ستة ضحايا وشخص يُشتبه في كونه منفذ الهجوم، بينما توفي ضحية أخرى أثناء نقله إلى مستشفى قريب متأثرًا بإصابته.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به كان مصابًا بجرح ألحقه بنفسه، وهو ما رجّحت الشرطة أنه السبب المباشر للوفاة.
وفي إطار توسيع نطاق التحقيق، حددت الشرطة موقعًا ثانويًا يُعتقد أنه مرتبط بالحادث، حيث عُثر على جثتي ضحيتين إضافيتين داخل أحد المنازل، ما رفع حصيلة القتلى إلى عشرة أشخاص.
كما أفادت السلطات بأن شخصين تم نقلهما جوًا إلى المستشفى بسبب إصابات خطيرة أو مهددة للحياة، بينما يتلقى 25 آخرون العلاج في مركز طبي محلي، في حين يواصل ضباط الشرطة عمليات تمشيط للمنازل والعقارات المجاورة للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين أو صلات إضافية بالحادث.
وعلى المستوى السياسي، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن صدمته البالغة إزاء إطلاق النار، مقدّمًا “صلواته وأحرّ تعازيه” إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم، واصفًا ما حدث بأنه “أعمال عنف مروعة”، وذلك في بيان نشره عبر منصة “تويتر” عقب الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية إسقاط مسي رات أوكرانية مناطق روسية التصعيد العسكري الحرب الروسية الأوكرانية الدفاعات الجوية الروسية السفارة الروسية الشرطة الكندية إطلاق نار في كندا كولومبيا البريطانية مقتل 10 أشخاص ضحايا إطلاق النار تحقيقات الشرطة نقل المصابين إلى المستشفى رئيس الوزراء مارك كارني
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.