زيادة سنوات التعليم الإلزامي لـ13 عامًا..إيرين سعيد: ما تأثير القرار على الموازنة و البنية التحتية وأولياء الأمور؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تقدمت الدكتورة إيرين سعيد، رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء و وزير التربية والتعليم، بشأن إعلان الوزارة نيتها زيادة فترة التعليم الإلزامي في المدارس.
. النواب يطالبون بضمان الجودة قبل زيادة السنوات
وأكدت " سعيد" تقديرها لجهود تطوير منظومة التعليم والعمل على تأهيل الأطفال من سن مبكرة، إلا أنها أشارت إلى ضرورة دراسة القرار بصورة متأنية، خاصة في ضوء المقارنات الدولية مع الدول المتقدمة في التعليم، حيث لا تتجاوز سنوات التعليم الإلزامي 12 عامًا في أغلب هذه الدول؛ إذ تبلغ 9 سنوات في فنلندا، و11 سنة في إنجلترا، و12 سنة في ألمانيا، و10 سنوات في كل من إيطاليا وإسبانيا، بينما قد تصل في مصر – وفق المقترح الجديد – إلى 13 عامًا.
سؤال برلماني بشأن زيادة سنوات التعليم الإلزامي لـ 13 عامًاوطالبت عضو البرلمان الحكومة بإيضاح عدد من النقاط الجوهرية قبل الشروع في تنفيذ المقترح، من بينها:
ما التحديات المتوقعة أثناء تطبيق زيادة سنوات التعليم الإلزامي؟
ما عدد العاملين المطلوبين – بخلاف المعلمين – لرعاية الفئة العمرية الصغيرة المستهدفة؟
كيف ستتعامل الوزارة مع الضغط على البنية التحتية، خاصة في ظل احتمالية دخول دفعتين في عام دراسي واحد، وما يتطلبه ذلك من مضاعفة عدد الفصول؟
ما عدد المعلمين اللازمين لهذا التعديل، وهل العدد متوافر أم يتطلب تعيينات جديدة؟
ما حجم الزيادة المتوقعة في الموازنة العامة لبناء مدارس جديدة وتعيين معلمين؟
كيف سيتم ضمان حماية الأطفال داخل المدارس، خاصة في ظل الحديث عن ضعف المخصصات المالية لتركيب كاميرات المراقبة؟
أين الدراسة المجتمعية التي توضح التأثيرات المادية والنفسية على أولياء الأمور؟
كيف يتسق هذا التوجه مع خطة الوزارة المعلنة لخفض الكثافات الطلابية داخل الفصول؟
كما شددت على أهمية أن يستند أي تعديل تشريعي أو تنفيذي في ملف التعليم إلى دراسات مالية ومجتمعية واضحة، تضمن تحقيق أهداف التطوير دون تحميل الدولة أو الأسر أعباء إضافية، وبما يتوافق مع مستهدفات تحسين جودة العملية التعليمية وخفض الكثافات داخل المدارس .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيرين سعيد رئيس مجلس الوزراء المدارس التعليم الإلزامي زیادة سنوات التعلیم الإلزامی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.