رودريغيز: منصبي مؤقت وفق الدستور ومادورو هو الرئيس الشرعي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
نفت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، الادعاءات بأن الولايات المتحدة هي التي تدير فنزويلا، مؤكدة أنها تقود الجمهورية حاليا "كما ينص الدستور"، وأن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد.
وفي تصريحات أدلت بها لشبكة "إن بي سي نيوز"، الخميس، قالت رودريغيز إنها تولت مهام رئاسة الدولة بصفتها زعيمة مؤقتة وفقا للدستور الفنزويلي.
وردا على سؤال بشأن الادعاءات بأن الولايات المتحدة تدير فنزويلا، قالت رودريغيز: "يمكنني أن أقول لكم إنني على رأس جمهورية فنزويلا كما ينص الدستور صراحة".
وأضافت: "عملي مكثف للغاية وأنا مشغولة جدا، ويمكنني القول إن هذا عمل بالغ الصعوبة، ونمضي فيه يوما بعد يوم، خطوة بخطوة".
ولفتت إلى أن نيكولاس مادورو، الذي اعتقله الجيش الأمريكي في 3 كانون الثاني/يناير الماضي، لا يزال هو الرئيس الشرعي لفنزويلا.
وأفادت بأنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، مضيفة أنها تفكر في الذهاب إلى واشنطن بعد بلوغ مستوى معين من التعاون والتقدم في العلاقات.
وفي ما يتعلق بإمكانية عودة زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، إلى فنزويلا، قالت رودريغيز: "لا أفهم لماذا يُثار كل هذا الضجيج بشأن حياتها. وبخصوص عودتها إلى بلدها، سيتعين عليها أن تخضع للمساءلة في فنزويلا".
وأردفت: "ستضطر إلى توضيح سبب طلبها للتدخل العسكري ولماذا دعت إلى فرض عقوبات على فنزويلا، ولماذا هنأت ما جرى في مطلع يناير (العمل العسكري الأمريكي ضد فنزويلا) ".
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الماضي هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
فيما تولت رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية رودريغيز فنزويلا مادورو ترامب النفط نفط فنزويلا مادورو رودريغيز ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.