نشر حاملة طائرات أميركية ثانية في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
13 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أفادت وسائل إعلام أميركية الخميس، بأنّ البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط، في وقت يدرس الرئيس دونالد ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وبدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بينما حذر ترامب من عواقب “مؤلمة للغاية” على الجمهورية الإسلامية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.
وفي أواخر الشهر الماضي، أرسل ترامب حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” وسفنا حربية إلى الخليج، في إطار تصعيده للتهديدات ضد إيران على خلفية قمعها الدموي للاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأنّ حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ترافقها سفن حربية، ستنضم إلى تلك المجموعة الضاربة بعدما توجهت إلى الشرق الأوسط، من موقعها الحالي في البحر الكاريبي.
وأشارت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” وشبكة “سي بي إس” إلى استعدادات البنتاغون والنشر المتوقع لحاملة الطائرات الثانية، نقلا عن مسؤولين لم تسمّهم.
وليس من الواضح كم من الوقت ستبقى حاملتا الطائرات الأميركيتان فورد ولينكولن في الشرق الأوسط.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.