هواوي تختبر ميزة ذكية لرصد مخاطر السكري عبر ساعتها
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
في خطوة تعكس التوسع المتسارع لتقنيات الصحة الرقمية، أعلنت شركة هواوي Huawei، عن ميزة جديدة في ساعاتها الذكية تهدف إلى رصد احتمالات خطر الإصابة بمرض السكر مبكرا، اعتمادا على تحليل بيانات المؤشرات الحيوية التي تجمعها الساعة بشكل يومي.
ويعد السكري من أسرع التحديات الصحية نموا عالميا، إذ يعيش ملايين الأشخاص مع المرض من دون تشخيص، ومن هنا، تسعى هواوي إلى توظيف تقنيات الاستشعار المتقدمة داخل أجهزتها القابلة للارتداء لتقديم تنبيهات مبكرة قد تساعد المستخدمين على اتخاذ خطوات استباقية.
تعتمد الخاصية على تقنية التصوير الضوئي لانعكاس النبض PPG، وهي تقنية غير جراحية تقيس التغيرات الدقيقة في تدفق الدم تحت الجلد.
وتستخدم هذه التقنية بالفعل في عدة ساعات ذكية، من بينها Huawei Watch 5، لمراقبة معدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم.
وتقوم هواوي بتحليل هذه البيانات لاكتشاف أنماط قد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكري.
يتعين على المستخدم ارتداء الساعة بانتظام لمدة تتراوح بين 3 و14 يوما، حيث تجمع بيانات مستمرة عن المؤشرات القلبية الوعائية. بعد ذلك، يقوم تطبيق Diabetes Risk بتصنيف الحالة إلى خطر منخفض أو متوسط أو مرتفع.
وفي حال ظهور نتيجة ضمن فئتي الخطر المتوسط أو المرتفع، ينصح المستخدم بمراجعة مختص رعاية صحية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
ولتعزيز دقة النتائج، تعاونت هواوي مع Dubai Health لمقارنة قراءات الساعة بفحوصات مخبرية معتمدة مثل سكر الدم الصائم، وتحليل HbA1c، واختبار تحمل الجلوكوز الفموي.
وتؤكد الشركة أن الميزة لا تعد أداة تشخيص طبي، بل وسيلة لرفع الوعي وتشجيع الكشف المبكر.
سباق تقنيات الصحة الذكيةلا تقتصر المنافسة على هواوي، إذ تعمل آبل على تطوير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر Apple Watch للتنبؤ بأمراض القلب، فيما تطور سامسونج ميزات لرصد العلامات المبكرة للخرف.
حاليا، تتوفر ميزة تقييم خطر السكري عبر تحديث برمجي هوائي لساعة Huawei Watch GT 6 Pro، مع خطط لتوسيع الدعم مستقبلا.
ورغم أن الأجهزة القابلة للارتداء لا تغني عن الفحوصات السريرية، فإنها تواصل تعزيز دورها كأداة مساعدة في الاكتشاف المبكر للمخاطر الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواوي ميزة جديدة مرض السكر ساعات ذكية سكر الدم Huawei Watch
إقرأ أيضاً:
كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
مع تزايد الإقبال على استخدام ماكينات الصراف الآلي ATM خلال العطلات الرسمية، ترتفع في المقابل محاولات الاحتيال المالي التي تستهدف العملاء أثناء تنفيذ المعاملات البنكية.
الاحتيال البنكي في العيد.. مخاطر متزايدة مع كثافة استخدام الصراف الآليتشهد الفترة الأخيرة زيادة في استخدام ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي يمنح المحتالين فرصًا أكبر لاستهداف العملاء بوسائل متنوعة، تشمل تركيب أجهزة لنسخ بيانات البطاقات أو استخدام كاميرات خفية لرصد الأرقام السرية.
ولهذا السبب، ينصح الخبراء بضرورة اختيار ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك الرسمية والموجودة في أماكن حيوية ومزدحمة، مع تجنب الأجهزة الموجودة في المناطق النائية أو ضعيفة الإضاءة التي قد تشكل بيئة مناسبة لعمليات الاحتيال البنكي في العيد.
كيف تفحص ماكينة الـATM قبل إجراء أي معاملة؟قبل إدخال البطاقة البنكية، يجب التأكد من سلامة الماكينة وعدم وجود أي أجزاء أو أجهزة غريبة مثبتة على منفذ البطاقة أو لوحة المفاتيح. كما يُفضل التأكد من وجود الشعار الرسمي للبنك وبياناته بشكل واضح على الجهاز.
ويؤكد المختصون أن الفحص السريع للماكينة قبل الاستخدام قد يساهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الاحتيال البنكي في العيد، خاصة مع انتشار أساليب متطورة لسرقة بيانات العملاء.
حماية الرقم السري خطوة أساسية لتأمين الحساب البنكييُعد الرقم السري أحد أهم عناصر الأمان للحسابات البنكية، لذلك يجب الحرص على تغطية لوحة المفاتيح أثناء إدخال الرقم السري، وعدم مشاركته مع أي شخص مهما كانت الأسباب.
كما يُنصح بتجنب استخدام أرقام يسهل توقعها مثل تاريخ الميلاد أو أرقام الهواتف، وعدم الاحتفاظ بالرقم السري مكتوبًا على البطاقة أو داخل الهاتف بشكل مكشوف، وذلك للحد من فرص الاحتيال البنكي في العيد.
إجراءات ضرورية بعد الانتهاء من المعاملةمن المهم التأكد من استلام البطاقة البنكية بعد انتهاء العملية، وتسجيل الخروج من النظام قبل مغادرة الماكينة. كما يُفضل الاحتفاظ بالإيصال الورقي أو التخلص منه بطريقة آمنة وعدم تركه في محيط الجهاز.
كذلك يُنصح بتفعيل خدمة الرسائل النصية الفورية لمتابعة جميع العمليات المالية على الحساب، بما يساعد على اكتشاف أي نشاط غير معتاد أو محاولات احتيالية في وقت مبكر.
ماذا تفعل إذا ابتلعت الماكينة بطاقتك؟في حال احتجاز البطاقة داخل ماكينة الصراف الآلي أو ملاحظة أي سلوك غير طبيعي للجهاز، يجب التوقف فورًا عن استكمال المعاملة والتواصل مع خدمة عملاء البنك عبر الأرقام الرسمية المعتمدة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإيقاف البطاقة إذا استدعى الأمر ذلك.
وتبقى الوقاية والالتزام بإجراءات الأمان المصرفية أفضل وسيلة لمواجهة مخاطر الاحتيال البنكي في العيد وضمان إجراء المعاملات المالية بأمان خلال موسم الإجازات.