صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@12:28:14 GMT

المسلسلات القصيرة.. «نجمة» الماراثون الرمضاني

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

علي عبد الرحمن (القاهرة)

تتجه معظم الشاشات العربية، من الخليج إلى مصر وتونس، نحو الأعمال القصيرة والمكثّفة، التي تختصر الزمن وتقدم تجربة درامية غنية وعميقة.

«الخليجية».. قصص واقعية الدراما الخليجية، التي ظلّت لفترة طويلة تحافظ على صياغة الأعمال الطويلة، شهدت خروجاً واضحاً عن التقليد مع مسلسل «وحوش 2»، الذي يتألف من 10 حلقات متصلة تروي سلسلة من القصص المستوحاة من أحداث حقيقية، مثل «عرس الجن» و«ثالثهما الشيطان»، مقدّماً جرعة عالية من التشويق، بعيداً عن مجرد الخيال.

ويظهر حسين المهدي في حلقتين مختلفتين، «ثالثهما الشيطان» و«عابر سبيل»، في حين تصبح فوز الشطي مفاجأة الموسم في حلقة «الأم المتوحشة». أما إلهام علي، فتطل في حلقة «عرس الجن»، وتشارك في بطولة العمل شجون الهاجري، عبدالله البلوشي، ومنى حسين.

«المصرية».. موسم متنوع تبدو خريطة الدراما المصرية وكأنها اختصرت الزمن لتقدم تجربة أكثر تركيزاً وجرأة، وبعد سنوات طويلة من سيطرة مسلسلات الـ30 حلقة، جاء هذا الموسم ليؤكد أن الأعمال القصيرة لم تعُد مجرد بديل اضطراري، بل اختيار فني واعٍ، قادر على تقديم قصص مكثفة تنبض بالحياة. وتتوزع الأعمال بين الدراما الاجتماعية والرومانسية، حيث يحكي «الست موناليزا» لمي عمر قصة تتقاطع فيها المصاعب الإنسانية مع تحديات المجتمع المعاصر. وفي «سوا سوا»، يعكس أحمد مالك وهدى المفتي واقع العلاقات المعاصرة. أما «اسأل روحك»، فيأخذ المشاهد في رحلة هادئة مع ياسمين رئيس وأحمد فهمي، ويركزان فيها على الصراعات الداخلية للشخصيات وأثر القرارات على الحياة اليومية. ويسلط «اتنين غيرنا» الضوء على العلاقات الإنسانية اليومية من منظور مختلف. وفي «أنا وهو وهم» لنسرين طافش وأحمد صلاح حسني، تتداخل الدراما مع التشويق، حيث تختبر الشخصيات المشاعر، وسط صراعات أسرية ومجتمعية متشابكة. وفي «توابع» لريهام حجاج، تنقلب حياة مدونة إلكترونية عادية إلى سلسلة من الأزمات. وتستمر الرحلة الاجتماعية في «حكاية نرجس» لريهام عبد الغفور، الذي يرصد العلاقات الأسرية بهدوء ودقة، في حين يناقش «نون النسوة» لمي كساب قضايا المرأة وتشابكات العلاقات الاجتماعية من زوايا متعددة، بين القوة والهشاشة. أما «إعلام وراثة» لعمرو عبد الجليل وسهر الصايغ، فيكشف التوترات العائلية حول الميراث، بينما يركز «كان ياما كان» لماجد الكدواني ويسرا اللوزي على الحياة الزوجية بعد 10 سنوات. وتعود التجارب النفسية في «اللون الأزرق» لجومانا مراد، الذي يقدم معالجة لصراعات داخلية في إطار اجتماعي، و«عرض وطلب» لسلمى أبو ضيف، الذي يطرح العلاقات الإنسانية في زمن تتغير فيه القيم بسرعة، بينما تقدم روجينا في «حد أقصى» تجربة إنسانية مع ابنتها المخرجة مايا أشرف زكي، يعكس عمق الأداء وصدق الدراما. ويعيد محمود حميدة في «فرصة أخيرة» صياغة قصة قاضٍ تتغير حياته بعد واقعة مفصلية، ويقدم معالجة نفسية وإنسانية تكشف أثر القرارات المصيرية على الفرد والمجتمع. وفي «تحت الحصار»، تختلط الرومانسية بالتحديات السياسية، ويشارك في بطولته منة شلبي وإياد نصار، أما هند صبري في «مناعة» فتعود في عمل يعرض قضايا اجتماعية وسياسية عميقة. ويقدم أحمد أمين في الجزء الثاني من «النص» تمازجاً من التشويق والكوميديا الذكية، مع حبكة مشدودة تجعل المشاهد على صفيح ساخن منذ الحلقة الأولى، بينما يركّز «بيبو» على شخصية محورية واحدة، متتبعاً مسارها النفسي والاجتماعي، ويشارك في بطولته هالة صدقي، وأحمد بحر. ولا يغيب الجانب الكوميدي، حيث يقدم كريم محمود عبد العزيز في «المتر سمير» شخصية محامٍ يعيش صراعات حادة مع طليقته، ويقدم كوميديا اجتماعية تعكس التوترات الأسرية اليومية، بينما يسلط ياسر جلال في «كلهم بيحبوا مودي» الضوء على تناقضات شخصية رجل يتشابك مع علاقات متعددة، ويقدم كوميديا نفسية واجتماعية، فيما يقدم عصام عمر في «عين سحرية» تجربة مختلفة، وهو عمل درامي يتخلله لمسات فكاهية خفيفة تضيف توازناً للنص.

«التونسية».. جودة واختصار تدخل الدراما التونسية موسم رمضان المقبل وهي تراهن بوضوح على صيغة المسلسلات القصيرة، في محاولة للابتعاد عن الإطالة، والتركيز على الحكاية المكثّفة والإيقاع السريع، وتطرح 4 أعمال جديدة، 3 منها في 10 حلقات، بينما يمتد مسلسل واحد فقط إلى 15 حلقة، في توجه ينسجم مع الصيحات العالمية للإنتاج الدرامي. يتصدر هذه الأعمال مسلسل «أركان حرب»، من إخراج ربيع التكالي وكتابة عمار بوجبلي، ويعيد سرد ملحمة بن قردان في السابع من مارس 2016، من قلب المدينة نفسها. العمل لا يكتفي بتوثيق الحدث، بل يمزج بين الشخصيات الحقيقية وقصص إنسانية مؤثرة، كاشفاً تأثير اللحظة التاريخية على مصائر الأفراد والمجتمع. أما مسلسل «حياة»، من إخراج قيس الماجري، فيقدّم دراما اجتماعية في 10 حلقات، تقترب من تفاصيل الحياة اليومية وشبكة العلاقات الإنسانية، ويشارك في بطولته صالح الجدي، فاطمة صفر، وسوسن معالج، في عمل يراهن على الهدوء والتفاصيل بدل الصدام المباشر. وفي تجربة درامية أولى، يطل المخرج مهدي الهميلي بمسلسل «المطبعة»، الذي يغوص في كواليس الصحافة والإعلام وصناعة الرأي العام، ويتألف من 10 حلقات، ويقدم نقداً اجتماعياً جريئاً. ويأتي مسلسل «الحق»، من تأليف وإخراج وإنتاج آمنة النجار، ليطرح قضايا العدالة والقانون في إطار اجتماعي إنساني، وذلك في 10 حلقات مكثفة، ويتتبع العمل مصائر شخصيات تصطدم بالقانون، وتختبر معنى الحق في واقع معقد، ويشارك في بطولته وحيدة الدريدي، لسعد بن عبدالله، وفتحي المسلماني.

أخبار ذات صلة الأسواق الشعبية.. ذاكرة الحضارة في «أيام الشارقة التراثية» «الشارقة للآثار» تعلن عن إدراج 4 مواقع جديدة بالإمارة على قائمة «الإيسيسكو»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ویشارک فی بطولته

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • هل يصمد الطرب زمن الخوارزميات؟ قراءة في تجربة لطفي بوشناق
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا