تستقبل حديقة الحيوانات بالعين، زوّارها خلال شهر رمضان المبارك ببرنامج حافل وتجارب عائلية فريدة، مع مواعيد زيارة جديدة تمتد يومياً من الساعة 2:00 ظهراً حتى الساعة 10:00 ليلاً، مقدّمةً أنشطة مبتكرة، وأطباقاً رمضانية تقليدية بنكهات أصيلة، ومناطق لعب مخصّصة للأطفال مستوحاة من عالم الحيوانات. في أوقات ما بعد الظهر وخلال الأمسيات الرمضانية، يمكن للزوّار الاستمتاع بالنسمات المنعشة وهم يتنزهون وسط الطبيعة، ويتعرّفون على أكثر من 4.

000 حيوان من الثدييات والطيور والزواحف في بيئات طبيعية تحاكي مواطنها الأصلية.

كما يمكنهم الاسترخاء في المجالس الخارجية المطلة مباشرةً على وحيد القرن والزرافات في مشهد طبيعي خلاب، إلى جانب حضور لقاءات تفاعلية مباشرة مع الطيور والزواحف تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل. ويمكن للراغبين في الإفطار ضمن أجواء برية استثنائية زيارة المطعم والمقهى، وفي المساء، تعيش العائلات أجواءً هادئة على أنغام العود والقانون ضمن أمسيات فنية بطابع تراثي. وفي منطقة البافليون، تعود الألعاب الشعبية التراثية للأطفال، حيث يمكن للصغار الاستمتاع بالرسم على الوجوه، ومناطق اللعب المستوحاة من الحيوانات، أو تزيين الأيدي بنقوش الحناء، في أجواء عائلية ممتعة.

ولعشاق الرياضة، تعود فعالية سباق ليلة رمضان في «حديقة الحيوانات بالعين» يوم 28 فبراير، حيث صمِّم السباق للمبتدئين والهواة، وينطلق الساعة 10:00 ليلاً، مع إمكانية اختيار مسافة 2.5 كم أو 5 كم. ويحصل الفائزون على ميداليات مميزة تحمل شعار حديقة الحيوانات بالعين، احتفاءً بإنجازهم الرياضي في أجواء حماسية فريدة. ويمكن للضيوف الراغبين في التعمّق في معارف الحياة البرية والتراث والاستدامة زيارة مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، وهو صرح ثقافي وتعليمي عالمي المستوى يقع في قلب حديقة الحيوانات بالعين.

يقدّم المركز تجارب تفاعلية وعروضاً غامرة تسلّط الضوء على برامج الحماية والحفاظ على البيئة، ويدعو الزوّار من مختلف الأعمار للتأمل في مفاهيم الاستدامة والتنوّع الحيوي، والدور الذي يمكن لكل فرد أن يؤديه في بناء مستقبل أفضل لكوكب الأرض. وخلال شهر رمضان، يقدّم المركز مواعيد إضافية لعرض ضوئي ليلي مستوحى من التراث.

أخبار ذات صلة محمد بن راشد يُطلق حملة «11.5: حدّ الحياة» الرمضانية لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم «التربية والتعليم»: التعلم عن بُعد أيام الجمعة بالمدارس الحكومية في رمضان

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: رمضان حديقة الحيوانات حدیقة الحیوانات بالعین

إقرأ أيضاً:

“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا

الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.

ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.

وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.

وكشفت “كبلر” ⁠أن ​هذه تعد أول شحنات ​زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .

المصدر: رويترز

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره