اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
توصل باحثون في جامعة أوكلاهوما الأمريكية إلى نتيجة مهمة تظهر أن مركبا طبيعيا تنتجه بكتيريا الأمعاء الصحية يمكن أن يلعب دورا وقائيا ضد أمراض الكبد، خصوصا تلك المرتبطة بالنظام الغذائي غير الصحي لدى الأطفال.
وأظهرت الدراسة المنشورة حديثا أن هذا المركب، المعروف باسم الإندول (Indole)، يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاستقلاب (MASLD) لدى الفئران التي ولدت لأمهات اتبعت نظاما عالي الدهون والسكر خلال فترة الحمل والرضاعة.
وجد أن الإندول لا يحمي الكبد فحسب، بل ساهم أيضا في خفض زيادة الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم لدى تلك الفئران، حتى بعد تعريضها لاحقا لنظام غذائي غير صحي، مما يشير إلى استفادة طويلة الأمد.
كما لاحظ الباحثون تغيرات مفيدة في تركيبة الأمعاء لدى الصغار، وهو ما عزز دور الميكروبيوم (البكتيريا المعوية) في الوقاية من المرض.
وقال الفريق البحثي إن النتائج تشير إلى أن ما تأكله الأم قبل وأثناء الحمل قد يؤثر بشكل عميق على صحة كبد الطفل في المستقبل، لكن في الوقت نفسه تشير إلى إمكانات جديدة لتحسين الصحة عبر التلاعب بالميكروبيوم بدلا من التركيز فقط على علاج المرض بعد ظهوره.
وسعى الفريق إلى استكشاف ما إذا كانت بكتيريا الأمعاء، المعروفة مجتمعة باسم الميكروبيوم، تؤثر على كيفية تطور مرض الكبد الدهني.
ولتحقيق ذلك، أطعمت إناث الفئران نظاما غذائيا غنيا بالدهون والسكريات طوال فترة الحمل والرضاعة. كما أعطيت بعض الفئران الإندول. بعد فطامها، وضعت الصغار على نظام غذائي قياسي، ثم حولت لاحقا إلى نظام غذائي على النمط الغربي لتحفيز تطور مرض الكبد الدهني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الکبد الدهنی
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.