كبيرة محامي غولمان ساكس تستقيل بعد كشف علاقتها بإبستين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استقالت كاثي رويملر، كبيرة المحامين في بنك الاستثمار الأمريكي العملاق غولدمان ساكس، والمستشارة السابقة للبيت الأبيض في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الخميس، بعد كشف علاقتها مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والمتهم بدعارة القاصرات.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية بأن رسائل بريد إلكتروني بين رويملر وإبستين أظهرت علاقة وثيقة بينهما، حيث وصفت فيها إبستين بأنه "أخ أكبر"، وقللت من شأن جرائمه الجنسية.
وأوضحت الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية أن رويملر تلقت هدايا باهظة من إبستين، وقدمت له المشورة القانونية بشأن قضايا إعلامية.
وحتى إعلان استقالتها، حاولت المحامية رويملر مرارا النأي بنفسها عن رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات الأخرى المتعلقة بإبستين، وكانت تتخذ موقفا متحديا بأنها لن تستقيل من المنصب القانوني الرفيع في بنك غولدمان ساكس، الذي تشغله منذ عام 2020.
وأكدت رويملر لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية أنها ستستقيل بشكل رسمي من منصبها في 30 يونيو/حزيران المقبل، مضيفة "رأيت أن الاهتمام الإعلامي بي، وبعملي السابق كمحامية دفاع، أصبح مصدرا لتشتيت الجهود".
وأضافت الصحيفة أن الرئيس التنفيذي لبك غولدمان ساكس ديفيد سولومان، الذي ساند رويملر منذ أن بدأت التقارير الإعلامية تتحدث عن علاقتها مع إبستين، أكد أنها ستغادر منصبها.
وقال سولومان، في بيان أمس الخميس، أن البنك يقدر جهود رويملر كمحامية متميزة، ويقدر نصائحها في مجموعة من الأمور القانونية التي وصفها بالمهمة.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن بعض أعضاء مجلس إدارة غولدمان ساكس عبروا سرا عن مخاوفهم من أن دعم سولومون لرويملر قد يضر بسمعة البنك.
ووصفت الصحيفة استقالة رويملر بأنها "إحدى أكبر حالات السقوط بين شخصيات بارزة في الشركات" بسبب ارتباطهم بملف إبستين.
إعلانوأضافت "فايننشال تايمز" أن براد كارب، الذي كان رئيسا لشركة المحاماة الأمريكية "بول وايس"، استقال بدوره الأسبوع الماضي بعد الكشف عن علاقته بإبستين.
وذكرت الصحيفة نفسها أن وثائق وزارة العدل الأمريكية كشفت علاقة ممتدة ومناقشات مطولة بين رويملر وإبستين خلال الفترة من 2014 إلى 2019، وذلك على الرغم من أن إبستين أقر في عام 2008 بالذنب في اتهامه باستدراج قاصر لممارسة الدعارة.
وفي مراسلاتها مع إبستين، تحدثت المحامية رويملر عن علاقة خاصة مع أحد المقربين من إيستين، وأشارت إلى "الروس" العاملين معه، إذ أوضحت الوثائق أن الأخير قام باستغلال فتيات روسيات في الدعارة.
وكانت الوثائق كشفت علاقات واسعة لإبستين مع رؤساء شركات تكنولوجية أمريكية عملاقة، من بينهم بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، والمليادير إيلون ماسك، فضلا عن ريد هوفمان، الذي شارك في تأسيس موقع لينكدإن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات غولدمان ساکس
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.