نصائح رئيس جامعة القاهرة لخريجي طب قصر العيني
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، نصائح أبوية لخريجي كلية طب قصر العيني الدفعة رقم 192 لعام 2024-2025.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن كلية طب قصر العيني تمثل صرحًا طبيًا عريقًا، وهو ليس مجرد مؤسسة تعليمية فحسب، بل كان ولا يزال مصنعًا للعلم والإنسانية، ومنارة للطب في مصر والعالم العربي والمنطقة بأسرها.
وأشار إلى أن احتفالية اليوم تأتي بالتزامن مع قرب الإحتفال بمرور 200 عام علي إنشاء مدرسة طب قصر العيني، والتي قدمت خلالهما العطاء العلمي والطبي، وصنعت تاريخًا راسخًا من الريادة، كما أسهم خريجوها في خدمة الإنسانية داخل مصر وخارجها.
وثمن رئيس جامعة القاهرة، حصول مستشفيات قصر العيني على المرتبة السابعة والعشرين عالميًا ضمن أفضل مستشفيات العالم، وهو يُعد إنجازًا يعكس حجم الجهد المبذول من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والفرق الطبية والإدارية.
ووجه رئيس جامعة القاهرة التحية لأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس لجهودهم المبذولة مع الخريجين خلال فترة دراستهم بالكلية.
نصائح رئيس جامعة القاهرة للخريجين اجعلوا المريض في مقدمة اهتماماتكم لأن جوهر الطب إنساني قبل أن يكون علميا.استكملوا دراستكم العُليا لاسيما أن الطب علم متجدد لا يعرف التوقف.كونوا خير سفراء للجامعة وقصر العيني في مختلف أماكن عملكم.تمتعوا بقيم النزاهة والانضباط والإخلاص في العمل.احرصوا على استمرار علاقتكم بالجامعة من خلال الانضمام إلى رابطة الخريجين لبدء مرحلة جديدة من التعاون والدعم المتبادل، بما يعزز قوة شبكة خريجي قصر العيني في مصر والعالم.شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل تخرج الدفعة رقم 192 لعام 2024-2025 بكلية طب قصر العيني، والتي أُطلق عليها دفعة "الدكتور المرحوم خيري السمرة".
جاء ذلك بحضور الدكتور حسام صلاح عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسام حسني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، ووكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، ولفيف من الوزراء ورؤساء الجامعات السابقين، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والخريجين وأسرهم.
بدأت وقائع الاحتفالية، بالتقاط صورة تذكارية للخريجين أمام مبني القبة بحضور رئيس الجامعة، ثم طابور عرض الطلاب، والسلام الجمهوري، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمات ممثلى الخريجين والخريجات، ثم كلمة الدكتورة حنان مبارك وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، أعقبها كلمة الدكتور حسام صلاح، ثم كلمة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، ثم بدات فعاليات التكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة محمد سامي عبد الصادق قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني رئیس جامعة القاهرة قصر العینی فی طب قصر العینی جدیدة من
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)