5 عطور تتصدر المشهد في رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أحمد عاطف (القاهرة)
تعود العطور لتتصدر مشهد أناقة الرجال في مختلف الدول العربية مع حلول شهر رمضان المبارك، ليس باعتبارها عنصراً تكميلياً، بل بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والروحانية المرتبطة بالشهر الكريم. ويتجاوز العطر في رمضان كونه لمسة جمالية، ليصبح رفيقاً لصلاة التراويح، وموائد الإفطار العائلية، والسهرات الاجتماعية.
وتشير اتجاهات هذا الموسم إلى عودة قوية للعطور التراثية، مع تطويرها بصياغات عصرية تمنح ثباتاً أطول وعمقاً يناسب ليالي التأمل والتجمعات الرمضانية.
العود والأخشاب
1 تتصدر «العطور الخشبية»، وعلى رأسها «العود»، قائمة التفضيلات الرمضانية، وترتبط تلك الروائح العميقة بوقار الشهر الكريم وروحانيته، وتتميّز بقدرتها على الثبات لساعات طويلة، مما يجعلها خياراً مثالياً للأمسيات الممتدة وصلاة التراويح.
2 العنبر
تشهد العطور المعتمدة على العنبر رواجاً ملحوظاً قبيل الشهر الكريم، لما تمنحه من إحساس بالهدوء والاحتواء.
وتمتاز هذه التركيبات بطابعها الدافئ وغير الصاخب، ما يجعلها ملائمة للأجواء الرمضانية التي تميل إلى السكينة والتأمل.
3 العطور الشرقية
يفضل بعض الرجال العطور الشرقية المتبلة ذات الطابع القوي، لاسيما في السهرات بعد الإفطار ومناسبات العيد.
وتمزج هذه العطور بين التوابل الدافئة والأخشاب الداكنة، لتمنح إحساساً بالاحتفال والثقة مع الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة.
4 عطور هجينة
يبرز هذا العام اتجاه جديد يجمع بين الانتعاش والعمق، حيث تبدأ العطور بنفحات حمضية أو عطرية خفيفة، قبل أن تستقر على قواعد خشبية أو مسكية. ويناسب هذا الأسلوب ساعات النهار وأجواء الطقس الدافئ، ويستهدف فئة الشباب الباحثين عن عطر عملي ومتعدد الاستخدامات، حيث تنتقل الرائحة بسلاسة من زيارة المسجد إلى اللقاءات غير الرسمية من دون إحساس بالثِقل.
5 المسك
تحجز العطور المسكية مكانها بين الاختيارات المفضلة، لاسيما تلك الممزوجة بلمسات جلدية ناعمة، لما تمنحه من حضور راقٍ وغير لافت، يتماشى مع الطابع الهادئ للشهر الفضيل. وتُعتبر العطور المسكية محببة لدى الرجال الذين يفضلون بصمة عطرية راقية لا تعلن عن نفسها بصوت عالٍ، لكنها تترك أثراً دائماً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شهر رمضان العطور فی رمضان
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.