أحد أعلام دولة التلاوة.. سيرة الشيخ فرج الله الشاذلي مع القرآن
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صاحب الصوت الشجي الحزين الدافئ الحنون ،حلاوة صوته، وضوح المخارج، والتحكم في الأحكام جعلته من أشهر قراء القرآن الكريم.
عرف صوته بالنبرة التي تخشع معها الافئدة وتقشعر لها الأبدان ، إنه الشيخ الدكتور فرج الله الشاذلي، أحد أعلام دولة التلاوة، الذين تركوا بصمة خالدة في دولة التلاوة.
ألقابه:
عُرف بكونه "سفير القرآن الكريم"، وقارئاً، ومعلماً، ومحكماً دولياً. تميز بلقب "القارئ الدكتور" لجمعه بين علوم القراءات والدراسات الإسلامية.
قصة حياة الشيخ فرج الشاذلي مع القرآن الكريم .
مولده ونشأته:
ولد القارئ الشيخ فرج الله محمود عبدالغني الشاذلي، في 25 نوفمبر 1948 م بقرية أرمانيّا، مركز إيتاي البارود، بمحافظة البحيرة.
وحفظ الشيخ الراحل القرآن الكريم وهو فى سن الثامنة والتحق بمعهد القراءات عام 1971، ليحصل على العالية ويتخرج منه عام 1979 ثم التحق عام 1980 بكلية الدراسات العربية والإسلامية بالأزهر الشريف.
وفى العام 1997 التحق بالدراسات العليا بقسم الأدب، وحصل عام 2001 على درجة الماجستير بتقدير امتياز، وفى عام 2004 م نال الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
عمل شيخا لمقرأة المسجد الأحمدى بطنطا ودرس القراءات وكان سفيرًا للقرآن الكريم فى معظم بلاد العالم قارئًا ومعلمًا ومحكمًا.
مناصب الشيخ الشاذلي:
أما المناصب التى شغلها كان قارئ لمسجد إبراهيم الدسوقى خلفاً للشيخ راغب غلوش، ونقيب قراء محافظة البحيرة، ونائب نقيب محفظى وقراء القرآن الكريم، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية منذ 1989، وعضو لجنة المصحف الشريف بالأزهر الشريف، محاضر بمعهد إعداد الدعاة بالأوقاف، ومسجل للمصحف المعلم والمجود والمُرتل.
مبعوثا للنمسا :
أمَّ الشيخ فرج الله الشاذلي الجالية المصرية بدولة النمسا في الشهر الكريم شهر رمضان المبارك حيث سافر يوم الجمعة 29 شعبان 1438 الموافق 26 مايو 2017 إلى دولة النمسا للعام الثاني على التوالى سفيرًا للقراء لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك 1438 مبعوثًا من قبل وزارة الأوقاف المصرية.
وفاته:
توفي يوم الإثنين العاشر من رمضان المبارك لعام 1438 الموافق للخامس 5 من شهر يونيه 6 لعام 2017 عن عمر يناهز تسعة وستين عاماً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحد أعلام دولة التلاوة القرآن صاحب الصوت سفير القرآن الكريم القارئ الدكتور إيتاي البارود طنطا أصوات من السماء شهر رمضان دولة التلاوة القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.