تعاون أمني إماراتي كويتي يُسقط شبكة تهريب مخدرات دولية وضبط أكثر من 14 مليون قرص كبتاجون
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
ثمّن معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات الجهود المشتركة والتنسيق الاستخباراتي بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي ونظيرتها في دولة الكويت الشقيقة، والتي أدت إلى نجاح عملية نوعية أسفرت عن إسقاط شبكة تهريب مخدرات دولية وضبط أكثر من 14 مليون قرص كبتاجون.
وأكد معاليه أن هذا الإنجاز الأمني يجسّد عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، ويعكس مستوى متقدماً من التكامل العملياتي وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة في البلدين، بما يعزّز منظومة الأمن الإقليمي ويضيق الخناق على شبكات التهريب العابرة للحدود.
ففي عملية أمنية محكمة عكست احترافية عالية في العمل الاستخباراتي والميداني، نجحت شرطة دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دولة الكويت، في إحباط محاولة تهريب واحدة من أكبر شحنات أقراص الكبتاجون المخدر.
وأوضحت شرطة دبي أن الشبكة الإجرامية لجأت إلى أسلوب تمويهي متطور، حيث جرى إخفاء ملايين الأقراص داخل أجولة تحتوي على حبوب الذرة، ووزعت بعناية داخل خمس حاويات، في محاولة للتحايل على إجراءات التفتيش وإبعاد الشبهات.
وأضافت أن التحليل الدقيق للمعطيات الاستخباراتية وتبادل المعلومات بين الجانبين الإماراتي والكويتي أسهما في كشف مخطط الشبكة، ورصد تحركات العناصر المرتبطة بالشحنة، ما مكّن الفرق المختصة من إحباط العملية في توقيت حاسم.
وبناء على تبادل المعلومات السرية مع مكافحة المخدرات الكويتية، باشرت فرق البحث والتحري تنفيذ خطة مراقبة ميدانية شاملة، أسفرت عن رصد ارتباط ثلاثة أشخاص من جنسية عربية بالشحنة، التي تبيّن وصولها عبر ميناء إحدى الدول العربية.
أخبار ذات صلةومع اكتمال عناصر الصورة الاستخباراتية، تحركت الفرق المختصة ونفّذت عملية متابعة محكمة انتهت بضبط المتهمين الثلاثة أثناء قيامهم بإنزال الأجولة تمهيداً لتخزينها، والتحفظ على كامل المضبوطات في الموقع.
وأسفرت العملية عن ضبط 2 طن و250 كيلوغراماً من أقراص الكبتاجون، بلغ عددها 14 مليوناً و62 ألفاً و500 قرص كانت مخبأة بإحكام داخل شحنة تجارية في محاولة لتمويهها وإدخالها بطرق غير مشروعة، في واحدة من أكبر الضبطيات النوعية التي تستهدف شبكات التهريب المنظمة.
وأكدت القيادة العامة لشرطة دبي أن هذا الإنجاز يعكس الجاهزية العالية لفرق مكافحة المخدرات، وكفاءة منظومة العمل الأمني القائم على الدمج بين التحليل الاستخباراتي والتحرك الميداني السريع، مدعوماً بأحدث التقنيات وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصّصة.
وشددت على أن مكافحة المخدرات تمثّل أولوية أمنية قصوى، لما تشكّله من تهديد مباشر لأمن المجتمع واستقراره، مؤكدة استمرار توجيه الضربات الاستباقية لشبكات التهريب، وعدم السماح باستغلال الدولة كنقطة عبور أو تخزين لهذه السموم.
وأعرب معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز، عن خالص شكره وتقديره لرجال مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي ونظرائهم في دولة الكويت الشقيقة، مشيداً بكفاءتهم العالية ويقظتهم وجهودهم المخلصة والتي أسهمت في إسقاط هذه الشبكة الإجرامية وإحباط مخططها.
وأكد معاليه أن هذا الإنجاز يعكس روح الفريق الواحد والتكامل الأمني بين البلدين الشقيقين، مشدداً على استمرار وتعزيز قنوات التعاون والتنسيق الاستخباراتي والعملياتي لمواجهة شبكات التهريب المنظمة، وتجفيف منابعها، وحماية مجتمعاتنا من مخاطر المخدرات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تهريب مخدرات الإمارات الكويت مکافحة المخدرات دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
نشر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، انفو جراف على الصفحة الرسمية للصندوق " الفيس بوك " عن مجهودات الخط الساخن للصندوق رقم "16023"، طوال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تلقى 2694 اتصالا هاتفيا لطلب العلاج من الإدمان وتنوعت خدمات الخط الساخن ما بين مكالمات المشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.
وبلغت نسبة الذكور من هذه الاتصالات 96 % بينما بلغت نسبة الإناث 4%، ويتم توفير كل الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ،من خلال المراكز العلاجية التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن وعددها 35 مركز بـ 20 محافظة حتى الآن .
ووفقا لتحليل بيانات المتصلين بالخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي رقم "16023" خلال أيام عيد الأضحى 2026 فإن أكثر المواد المخدرة انتشاراً بين المتصلين لطلب العلاج مخدر الحشيش بنسبة 51% يليه المخدرات الاصطناعية " كريستال ماث، الاستروكس والفودو والبودر والشابو" ثم الترامادول، والهيروين والتعاطي المتعدد، "تعاطي أكثر من مادة مخدرة".
وبالنسبة لمصادر الاتصالات، جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن "16023" المريض نفسه بنسبة 28 % يليه الأم والأشقاء "أخ، أخت ،مما يدل على تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضى وأسرهم، وجاءت العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن أصدقاء السوء وحب الاستطلاع، وفيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت في المقدمة ضياع الصحة ثم تحسين الصورة والتفكير في المستقبل والخوف على الأبناء والأسرة، والمشاكل في العمل والخوف من الفصل وتطبيق القانون عليه.