قال مرجع سياسيّ ونيابي لـ"لبنان24" إنّ الحديث عن اللجوء إلى هيئة التشريع والقضايا في مجلس النواب للنظر في إمكانية تعليق مواد ضمن قانون الانتخاب وبالتالي السير بالاستحقاق من دونها، هو أمر سيحمل مخالفة دستورية وقابل للطعن.
وذكر المرجع أنّ القانون لا يُلغى إلا بقانونٍ صادر عن مجلس النواب، وأضاف: "ما يجب فعله هو أن يجتمع البرلمان لمناقشة القانون الانتخابي والبحث في مسألة القانون، لأنه هو المعني الأول بذلك وليس هيئة التشريع التي لا يمكنها البت بهذه المسألة".
بدورها، رأت مصادر سياسية أن عدم البت بمسألة مواد قانون الانتخاب والذهاب باتجاه الطعن بما تقرره هيئة التشريع وعدم اعتبار قرارها دستورياً بشأن تعليق مواد ضمن القانون المذكور، كلها عوامل قد تفتح الباب أمام تأجيلٍ فعلي للانتخابات الا في حال حصول أمر واحد وهو السير به كما هو.
وذكرت المصادر أن هذا الأمر يحتاج إلى حسم سريع، علماً أن أي اتفاق سياسي "شامل" قد يُفضي إلى تسوية كاملة للسير بالانتخابات وفق تعديلات معينة ستحصل، وهذا الأمر قيد التحقق. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة فرنجية: أؤمن بحصرية السلاح وتأجيل الانتخابات "أمر خاطئ" Lebanon 24 فرنجية: أؤمن بحصرية السلاح وتأجيل الانتخابات "أمر خاطئ"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تأجیل الانتخابات Lebanon 24 من Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم