(CNN)-- قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية ومصدر مطلع إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" سترسل مجموعة ثانية من حاملة الطائرات وهي "يو. إس. إس. جيرالد فورد"، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تشكل ضغوطا على إيران، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات مع طهران ستستمر.

وتتمركز مجموعة حاملات الطائرات "فورد" الضاربة، وهي الأكثر تطورا بأمريكا، في البحر الكاريبي منذ عدة أشهر بالتزامن مع حملة ترامب في فنزويلا.

وستنضم الحاملة "فورد" حاليا إلى حاملة الطائرات "يو. إس. إس. أبراهام لينكولن" في منطقة الشرق الأوسط، مما يوسع من خيارات ترامب لشن ضربة محتملة على إيران. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أول من نشر الخبر.

وقال متحدث باسم القيادة الجنوبية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في نصف الكرة الغربي، لشبكة CNN إن هذه الخطوة لن تُضعف القدرات الأمريكية في منطقة الكاريبي.

وأضاف المتحدث: "بينما يتغير وضع القوات، تظل قدراتنا العملياتية ثابتة. قوات القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM) على أهبة الاستعداد التام لبسط نفوذها، والدفاع عن نفسها، وحماية مصالح الولايات المتحدة في المنطقة. وبتوجيه من الرئيس ووزير (الحرب) الدفاع، نواصل العمليات التي تركز على مهام مكافحة الأنشطة غير المشروعة والجهات الفاعلة الخبيثة في نصف الكرة الغربي".

ويأتي هذا التغيير حتى في الوقت الذي قال فيه ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى البيت الأبيض، الأربعاء، إنه يعتزم مواصلة السعي للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب الأسبوع الماضي: "إنهم (الإيرانيون) يريدون إبرام صفقة، وينبغي عليهم التوصل لاتفاق. إنهم يعرفون العواقب إن لم يفعلوا ذلك. إن لم يتوصلوا إلى اتفاق، فإن العواقب ستكون وخيمة للغاية. لذا سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب، الخميس، أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران "خلال الشهر المقبل".

لكن الرئيس الأمريكي لم يستبعد إصدار أوامر بشن ضربات جديدة، ويعمل باستمرار على تعزيز الأصول العسكرية التي تسمح بشن حملة جوية أمريكية واسعة النطاق ضد الأصول النووية والصاروخية الإيرانية. 

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني البنتاغون الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية الشرق الأوسط حاملة طائرات دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره