كاف يخطط لزيادة المشاركين في كأس الأمم الأفريقية إلى 28 منتخبًا| تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
اعترف رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي بأن المكتب التنفيذي للكاف يدرس تعديلات مهمة على اللوائح والعقوبات الانضباطية دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن في إطار سعيه لتطوير البطولة القارية وزيادة تنافسية المنتخبات المشاركة.
زيادة عدد المنتخبات إلى 28
خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المكتب التنفيذي في دار السلام عاصمة تنزانيا أوضح موتسيبي أن النسخ المقبلة من كأس الأمم الإفريقية قد تشهد تغييرات كبيرة أبرزها زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 28 منتخبا ما يجعل نسخة 2027 التي ستقام بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا آخر نسخة تضم 24 منتخبًا فقط.
التأكيد على إقامة نسخة 2027 في موعدها
ونفى رئيس الكاف الأنباء التي تحدثت عن احتمال تأجيل البطولة إلى 2028، مؤكداً أن النسخة السادسة والثلاثين ستقام من 19 يونيو حتى 18 يوليو 2027 كما هو مقرر، مشددًا على أن الكاف ملتزم بضمان تنظيم بطولة ناجحة ومثيرة تليق بتاريخ كرة القدم الإفريقية.
وجاءت هذه التصريحات ردا على تقارير صحفية، أبرزها صحيفة The Guardian التي أشارت إلى مخاوف بشأن التمويل وتأخر تجهيز البنية التحتية والملاعب في الدول المضيفة الأمر الذي دفع المكتب التنفيذي للكاف لمراجعة الاستعدادات واتخاذ قرارات حاسمة لضمان سير البطولة وفق المعايير المطلوبة.
سياق التعديلات المستقبلية
كان موتسيبي قد أعلن في ديسمبر الماضي عن اعتماد نظام جديد لإقامة كأس الأمم كل أربع سنوات بدءا من 2028 مع تثبيت نسخة 2027 في شرق إفريقيا غير أن التحديات المتعلقة بجاهزية الدول المضيفة قد تدفع الكاف لتطبيق النظام الجديد بشكل فوري وإعادة ترتيب النسخ المقبلة وفق الظروف الراهنة.
الجولة المقبلة من اجتماعات الكاف ستحدد بشكل نهائي شكل البطولة والتعديلات المستقبلية على اللوائح وعدد المنتخبات، في خطوة لتعزيز مكانة كأس الأمم الإفريقية على الساحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الاتحاد الإفريقي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي كأس الأمم الإفريقية كينيا تنزانيا أوغندا کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
ترامب يخطط لاستخدام أصول إيران المجمدة ويهدد بتصعيد عسكري
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات قد تكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية "إبيك فيوري"، وفقاً لموقع "أكسيوس" الإخباري.
وبحسب الموقع، أوضح ترامب في مقابلة مقتضبة، أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري جديد ستكون له تداعيات واسعة.
وقال الرئيس الأمريكي: "أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ قرار، ونحن مستعدون بالكامل لتنفيذه". ولم يحدد ترامب موعداً لاتخاذ قراره، فيما أكد مسؤولان أمريكيان أن الإدارة لم تصدر حتى الآن أي أوامر عسكرية جديدة.
EXCLUSIVE: Trump tells Axios he's "close" to decision on "massive attack" against Iranhttps://t.co/83UeCeJ50h
— Axios (@axios) July 23, 2026وأشار ترامب إلى أن إسرائيل قد تنضم سريعاً إلى أي عملية عسكرية جديدة إذا طلب منها ذلك، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ العملية منفردة. كما حذر من أن مشاركة إسرائيل قد تؤدي إلى رد إيراني ضدها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الـ12 الماضية، على خلفية الهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأدت التطورات الأخيرة إلى ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تأثير اتساع المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران في منطقة الخليج، سيتم تعويضها من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، وفق الوكالة الفرنسية.
وقال ترامب على منصته تروث سوشال: "ليكن هذا البيان بمثابة إعلان، من الآن فصاعداً وحتى إشعار آخر، أي أضرار ستلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بها، سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها".
واشنطن تصعّد هجماتها وتستخدم "بي-1" لضرب إيران - موقع 24قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي استخدم قاذفة بعيدة المدى من طراز "بي-1" لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، في أول مهمة من نوعها منذ استئناف القتال مع طهران قبل 12 يوماً.
وأوضح ترامب أن طهران ترغب في التفاوض، لكنها ليست مستعدة حالياً للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الإيرانيين "لم يتعرضوا لضغط كافٍ بعد".
وبحسب مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، لم تقبل القيادة الإيرانية أحدث مقترح قُدم إليها، فيما أشار أحد المصدرين إلى أن الوسطاء يواصلون محاولاتهم، لكن الجانب الإيراني لا يُظهر تعاوناً كافياً.