مأساة في ضواحي بودابست: حريق مروع يودي بحياة 3 أشخاص ويخلف عشرات المصابين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-فُجعت العاصمة المجرية بودابست، اليوم الجمعة، بحادث حريق مأساوي اندلع في بناية من طابقين بمنطقة “بوداكيسي”، مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات حرجة، وسط استنفار كبير لأجهزة الإسعاف والدفاع المدني.
قائمة المحتوياتتفاصيل الحادث والضحاياالاستجابة الطارئة والعمليات الميدانيةتفاصيل الحادث والضحاياوفقاً للمديرية العامة الوطنية لإدارة الكوارث، بدأت النيران بالانتشار في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث بذلت فرق الإطفاء جهوداً مضنية للسيطرة على الحريق ومنع تمدده.
الوفيات: تم انتشال جثث (رجلين وامرأة) من تحت حطام سطح منهار داخل البناية.
الإصابات: أصيب 22 شخصاً، من بينهم 4 حالات في وضع حرج يهدد الحياة، وتم توزيع المصابين على 8 مستشفيات في العاصمة لتلقي العلاج المكثف.
الاستجابة الطارئة والعمليات الميدانيةشهد موقع الحريق عملية إنقاذ واسعة النطاق شملت:
استنفار طبي: إرسال 40 مسعفاً و18 سيارة إسعاف للتعامل مع العدد الكبير من الضحايا والمصابين.
جهود الإطفاء: نجح رجال الإطفاء في إخلاء العديد من الناجين من قلب النيران، كما تمكنوا من سحب 3 أسطوانات غاز من داخل المبنى، مما حال دون وقوع انفجارات كانت ستضاعف حجم الكارثة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول