في رمضان.. اللوز غذاء خارق يعزز صحة الدماغ ويحمي من الخرف
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشف تقرير صحي نشرته صحيفة ديلي ميل أن اللوز لم يعد مجرد وجبة خفيفة مخصصة للمهتمين بالحمية الغذائية بل أصبح يُصنف اليوم ضمن قائمة الأغذية الخارقة التي تلعب دورا مهما في دعم صحة الدماغ والوقاية من الخرف.
وأوضح التقرير الذي أعده الصحفي ماركوس بارنز أن الدراسات الحديثة تربط بين تناول اللوز بانتظام وتحسن صحة الأوعية الدموية وهو عامل رئيسي في تقليل مخاطر التدهور المعرفي.
أشار الخبراء إلى أن اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميغا 6 إضافة إلى الألياف وفيتامين هـ والبوليفينولات وهي مركبات نشطة بيولوجيا تسهم في تقليل الالتهابات ودعم وظائف الأوعية الدموية.
وأكدت البروفيسورة سارة بيري من شركة ZOE والأستاذة المشاركة في كينجز كوليدج لندن أن المكسرات مثل اللوز ترتبط بشكل متزايد بتحسين الصحة الإدراكية وتقليل خطر الإصابة بالخرف بفضل تأثيرها الإيجابي على الميكروبيوم المعوي وصحة الأوعية الدقيقة في الدماغ.
أبحاث واسعة تربط اللوز بانخفاض أمراض الدماغاستعرض الباحثون خلال الاجتماع الشتوي لجمعية التغذية نتائج تحليل بيانات أكثر من 160 ألف بالغ في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ضمن دراسة ZOE PREDICT 3.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون اللوز يوميا كانوا أقل عرضة للإبلاغ عن حالات مثل الخرف ومرض باركنسون والسكتة الدماغية والتصلب المتعدد والصرع مما يعزز الفرضية القائلة بدوره الوقائي المحتمل.
ألياف تعزز صحة الأمعاء وتقلل امتصاص السعراتأوضحت الدراسات أن نحو 30 في المئة من السعرات الحرارية في اللوز الكامل لا يتم امتصاصها بل تُطرح خارج الجسم بسبب طبيعة جدران خلاياه الغنية بالألياف. وأكدت التوصيات الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية أهمية تناول نحو 30 غراما من الألياف يوميا وهو هدف لا يحققه معظم البالغين. ويسهم اللوز في سد هذه الفجوة الغذائية مع دعم انتظام الهضم وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
استهلاك معتدل يوفر طاقة دون قلق من السعراتبيّن الخبراء أن الحصة القياسية من اللوز تعادل نحو 23 حبة وتوفر قرابة 160 سعرة حرارية إلا أن الجسم يمتص فعليا ما يقارب 130 سعرة فقط عند تناوله كاملا. وأشاروا إلى أن طحنه وتحويله إلى زبدة يزيد من امتصاص السعرات نتيجة تكسير جدران الخلايا بينما يظل اللوز الكامل خيارا مثاليا كوجبة خفيفة صحية.
فوائد تجميلية تمنح البشرة نعومة طبيعيةأكد المتخصصون أن زيت اللوز يُعد من الزيوت الطبيعية الغنية بفيتامين هـ ومضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من العوامل البيئية الضارة وتدعم تجدد الخلايا. ويسهم احتواؤه على فيتامين أ والبيوتين في تعزيز صحة الشعر وفروة الرأس ومنح البشرة ملمسا ناعما ومظهرا أكثر إشراقا.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن إدخال حفنتين من اللوز يوميا إلى النظام الغذائي يمثل خطوة بسيطة لكنها فعالة لتحسين صحة القلب والدماغ والأمعاء إضافة إلى دعم الجمال الطبيعي للبشرة والشعر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللوز سكتة الدماغية القلب والدماغ كينجز كوليدج لندن كوليدج لندن ميكروبيوم الميكروبيوم
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.