أكد الإذاعي الكبير حازم طه أن الاحتفال يخص اليوم العالمي للإذاعة الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1946، وليس يومًا خاصًا بالإذاعة المصرية فقط، موضحا أن الإذاعة المصرية بدأت رسميًا عام 1934 بإذاعة واحدة هي «البرنامج العام» الذي لا يزال مستمرًا حتى اليوم بنفس تقاليده المهنية، مشيرًا إلى أنها سبقت إذاعات عالمية عديدة، منها هيئة الإذاعة البريطانية التي انطلقت لاحقًا.

أحمد سعد الدين: الإذاعة المصرية ما زالت تحتفظ بمكانتها وتأثيرها الكبيرالجامعة العربية: الإذاعة واكبت كل التحولات وحافظت على رسالتها المهنية والإنسانية

وأشار طه، خلال مداخلة عبر  على قناة اكسترا نيوز، إلى أن عبارة «هنا القاهرة» صنعت هوية خاصة للإذاعة المصرية، ورسخت حضورها في وجدان الفلاح والعامل والمثقف على السواء، حيث قدمت مادة إخبارية وتثقيفية وترفيهية، إضافة إلى الدراما الإذاعية التي لعبت دورًا مؤثرًا في تشكيل الوعي، مستشهدا بفيلم حياة أو موت الذي جسّد قوة الإذاعة في التواصل المجتمعي من خلال النداء الشهير «لا تشرب هذا الدواء»، بما يعكس مكانتها كوسيلة إنقاذ وتوجيه.

وشدد «طه» على أن تأثير  الإذاعة ما زال قائمًا رغم هيمنة الصورة، موضحًا أن الصوت يمتلك قدرة خاصة على تحفيز الخيال وصناعة صور ذهنية لدى المستمع، وهو ما ظهر بوضوح في الدراما الإذاعية، مضيفا أن ارتباط الجمهور بنبرة صوت المذيع يمنح الإذاعة خصوصية وتواصلًا مباشرًا، معتبرًا أن الصوت وحده قادر على أداء دور كامل حتى في ظل تعدد الوسائط.

طباعة شارك الأمم المتحدة الإذاعة المصرية هيئة الإذاعة البريطانية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإذاعة المصرية هيئة الإذاعة البريطانية الإذاعة المصریة

إقرأ أيضاً:

شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم

ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.

كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.

وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.

وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.

تقديم: لين البديري

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم