مع اقتراب "يوم الشك".. متى يحرم الصوم في ختام شعبان ومتى يباح؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
مع دقات الساعات الأخيرة لشهر شعبان المعظم، يثار التساؤل السنوي المتكرر حول حكم صيام اليوم الأخير منه، والمعروف فقهياً بـ "يوم الشك".
ولحسم هذا الجدل، أصدرت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى توضيحات شاملة تفرق بين "الاحتياط المنهي عنه" و"العادة المباحة".
ما هو يوم الشك؟
هو يوم الثلاثين من شهر شعبان، حيث يتردد الناس في كونه المتمم للشهر أو أنه أول أيام رمضان في حال تعذر رؤية الهلال لغيم أو نحوه.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن نية الصائم في هذا اليوم هي التي تحدد الحكم الشرعي:
1. الصيام بنية "الاحتياط" لرمضان (ممنوع):
أن يصوم الشخص يوم الثلاثين "تحسباً" لأن يكون رمضان قد بدأ.
الحكم: اتفق الجمهور على كراهته، وذهب الشافعية إلى تحريمه وعدم صحته، وذلك لنهي النبي ﷺ عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين.
2. الصيام لسبب آخر (جائز):
أن يوافق يوم الشك عادة للمسلم (مثل صيام الاثنين والخميس).
أن يكون صياماً لـ قضاء أيام فائتة، أو صيام نذر أو كفارة.
الحكم: الجواز عند جمهور الفقهاء.
الأزهر العالمي للفتوى: 4 آراء ترسم الخريطة الفقهية
لخص مركز الأزهر العالمي للفتوى آراء العلماء في صيام أواخر شعبان في أربعة اتجاهات:
الجواز مطلقاً: سواء صام النصف الثاني كله أو أفرد يوم الشك وحده.
التطوع المستحب: لا بأس بصيامه تطوعاً (رأي ابن عبد البر وأئمة الفتوى).
المنع إلا لصلة أو عادة: وهو الأصح عند الشافعية (أن يصل صيام النصف الثاني بالأول أو يوافق عادة).
تحريم يوم الشك فقط: وهو رأي كثير من العلماء الذين قصروا المنع على يوم الثلاثين وحده.
روشتة "الإفتاء" للصيام بعد منتصف شعبان
أكدت دار الإفتاء أن الصوم في النصف الثاني من شعبان (الأسبوع الأخير خاصة) يجوز في حالات محددة:
أصحاب العادات: كمن يصوم الاثنين والخميس بانتظام.
أصحاب الأعذار: القضاء والكفارات والنذور.
النصف الأول: يجوز صيام النصف الأول كاملاً، أما بعد الانتصاف فيُفضل الفطر للاستعداد البدني لرمضان، ما لم تكن هناك عادة أو قضاء.
فتاوى سريعة تهمك في أسبوع الاستعداد:
| الصيام على جنابة جهلاً | الصيام صحيح، والجنابة لا تبطل الصوم لكن تجب الطهارة للصلاة. |
| صيام المغمى عليه | يجب عليه قضاء اليوم إذا استغرق الإغماء اليوم كله. |
| قضاء رمضان في شعبان | يجوز للمرأة قضاء ما فاتها من رمضان الماضي طوال شهر شعبان. |
| الكلام أثناء الوضوء | لا يبطل الوضوء، لكنه خلاف الأولى (ترك الذكر المستحب). |
في الختام نجد أن القاعدة النبوية واضحة: "لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه"،فلا ترهق نفسك بالاحتياط المنهي عنه، واستعد لرمضان بقلب صافٍ وبدن مستريح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يوم الشك الأزهر الإفتاء الصوم ختام شعبان الصيام الأزهر العالمي للفتوى یوم الشک
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.