جامعة الطفيلة تثمن قرار الحكومة بدعم الجامعات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- ثمّنت جامعة الطفيلة التقنية قرار الحكومة بتخصيص 100 مليون دينار لسداد الالتزامات المالية المترتبة على الجامعات الرسمية، بما فيها مستحقات الضمان الاجتماعي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، بهدف معالجة الاختلالات المالية والمديونية المتراكمة، وتعزيز الاستقرار في مؤسسات التعليم العالي، بما ينعكس إيجاباً على البيئة الأكاديمية وجودة مخرجاتها.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حسن محمد الشلبي التزام الجامعة بمواصلة تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، وتنفيذ مبادرات نوعية لخدمة المجتمع المحلي في محافظة الطفيلة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم مسيرة التحديث الاقتصادي التي تسير بها القيادة الهاشمية.
ولفت إلى أن هذا القرار يعكس روح المسؤولية الوطنية للحكومة الأردنية، ويجسد حرصها على الاستثمار في التعليم العالي كركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق للأردن.
وأضاف أن هذا الدعم الوطني يأتي استجابةً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، لتعزيز استقرار الجامعات الأردنية وضمان استدامتها، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وتابع الدكتور الشلبي أن هذا الدعم سيسهم في تخفيف الأعباء المالية وتقليص كلف الفوائد والغرامات عن الجامعات، ومنح إداراتها مرونة أكبر في الوفاء بالتزاماتها التشغيلية، بما في ذلك الرواتب والصيانة، والحد من مخاطر العجز أو اللجوء إلى رفع الرسوم.
وأشار إلى أن القرار سيعزز تحسين نوعية البرامج الأكاديمية وفرص التدريب والتشغيل للطلبة، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يعزز ثقة الطلبة بقيمة تخصصاتهم ومستقبلهم المهني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.