شهد الطريق الدائري الجديد بمدينة العريش، اليوم الجمعة، حادث تصادم مروع بين سيارتين، أسفر عن مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين بإصابات متفرقة، وذلك في نطاق منطقة الزهور جنوب المدينة، بمحافظة شمال سيناء.

تفاصيل الحادثة

وتلقت الأجهزة المعنية إخطارًا يفيد بوقوع تصادم بين سيارة ملاكي وأخرى ربع نقل أثناء سيرهما على طريق «سبيكه/العريش» الدائري.

وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الشرطة إلى موقع الحادث، حيث جرى تأمين المكان ورفع آثار التصادم لتسيير الحركة المرورية ومنع تكدس السيارات.

وأسفر الحادث عن وفاة المواطن «م.غ.ا» (50 عامًا)، من أبناء العريش، متأثرًا بإصابته بإصابات بالغة في الرأس وكسور متعددة بالجسد. وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى العريش العام تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، وبيان مدى وجود شبهة جنائية من عدمه.

إصابات متفرقة

كما أُصيب شخصان آخران بكسور وجروح متفرقة بالجسم، وجرى نقلهما إلى المستشفى ذاته لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الأطقم الطبية لحالتهما الصحية.

إلتزام بقواعد المرور

وفي السياق ذاته، شددت الجهات المختصة على أهمية الالتزام بقواعد المرور والسرعات المقررة، خاصة على الطرق الدائرية والسريعة، لتفادي وقوع حوادث مماثلة، مؤكدة استمرار حملات التوعية المرورية للحفاظ على سلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.

إستكمال  الاجراءات القانونية

وتواصل الأجهزة التنفيذية متابعة الموقف ميدانيًا، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

 

 




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: العريش شمال سيناء حادث سير الطريق الدائري الجديد تصادم سيارتين مصرع شخص إصابة اثنين مستشفى العريش العام نيابة عامة السلامة المرورية

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية