مصرع شخص وإصابة إثنين آخرين فى تصادم سيارتين بالعريش
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهد الطريق الدائري الجديد بمدينة العريش، اليوم الجمعة، حادث تصادم مروع بين سيارتين، أسفر عن مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين بإصابات متفرقة، وذلك في نطاق منطقة الزهور جنوب المدينة، بمحافظة شمال سيناء.
تفاصيل الحادثة وتلقت الأجهزة المعنية إخطارًا يفيد بوقوع تصادم بين سيارة ملاكي وأخرى ربع نقل أثناء سيرهما على طريق «سبيكه/العريش» الدائري.
وأسفر الحادث عن وفاة المواطن «م.غ.ا» (50 عامًا)، من أبناء العريش، متأثرًا بإصابته بإصابات بالغة في الرأس وكسور متعددة بالجسد. وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى العريش العام تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، وبيان مدى وجود شبهة جنائية من عدمه.
إصابات متفرقةكما أُصيب شخصان آخران بكسور وجروح متفرقة بالجسم، وجرى نقلهما إلى المستشفى ذاته لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الأطقم الطبية لحالتهما الصحية.
إلتزام بقواعد المروروفي السياق ذاته، شددت الجهات المختصة على أهمية الالتزام بقواعد المرور والسرعات المقررة، خاصة على الطرق الدائرية والسريعة، لتفادي وقوع حوادث مماثلة، مؤكدة استمرار حملات التوعية المرورية للحفاظ على سلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.
إستكمال الاجراءات القانونيةوتواصل الأجهزة التنفيذية متابعة الموقف ميدانيًا، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: العريش شمال سيناء حادث سير الطريق الدائري الجديد تصادم سيارتين مصرع شخص إصابة اثنين مستشفى العريش العام نيابة عامة السلامة المرورية
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts