مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يكشف أرقام صادمة .. مقتل 6000 شخص على يد الدعم السريع في مدينة واحدة خلال ثلاثة أيام
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الخرطوم – تاق برس – كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن توثيق مقتل 6000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في نهاية شهر أكتوبر المنصرم.
وزار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السودان خلال الأسابيع الماضية، حيث استمع إلى شهادات النازحين من مدينة الفاشر في معسكر العفاض بشمال السودان.
وأوضح التقرير الصادر عن المكتب الأممي لحقوق الإنسان أن انتهاكات قوات الدعم السريع تميزت بعمليات قتل جماعي، بالإضافة إلى أعمال عنف جنسي، واختطاف، وتعذيب، وإخفاء قسري، فضلاً عن الهجمات التي استهدفت المدنيين والأفراد العاجزين عن القتال.
وأكد المكتب أن هناك دلائل قوية تشير إلى أن قوات الدعم السريع قد ارتكبت أفعالاً يمكن أن تصنف كجرائم حرب.
الفاشرقتلى على يد الدعم السريعمفوضية حقوق الإنسان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الفاشر مفوضية حقوق الإنسان قوات الدعم السریع لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.