وزير الخارجية السعودي: انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة "مستمرة"
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة "مستمرة"، مؤكداً أن "الموت في القطاع لم يتوقف رغم الهدنة وبدء إعادة الإعمار".
وشدد الأمير فيصل بن فرحان، خلال جلسة "نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والتدمير" في مؤتمر ميونيخ للأمن، على ضرورة وحدة غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث "دون استقرار القطاع".
وأضاف وزير الخارجية السعودي أن "دول العالم أصبحت أكثر صراحة مع بعضها"، لافتاً إلى أن "الحرب في أوكرانيا أجبرت أوروبا على اختبار مبدأ 'حق القوة''.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان وصل، الخميس، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، ليرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن لعام 2026.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في بيت لحم والخليل ترمب يعلن الأسبوع المقبل خطة تمويل بمليارات الدولارات وقوة استقرار دولية لغزة السياحة والآثار تعلن عن اكتشاف موقع أثري في جفنا شمال رام الله الأكثر قراءة معلق مباراة النصر والاتحاد اليوم في دوري روشن والقناة الناقلة محدث: تشكيلة النصر ضد الاتحاد اليوم بالقوة الضاربة في دوري روشن داخلية غزة تعلن استئناف إصدار بطاقات الهوية الشخصية بهذه الأماكن حقيقة استقالة وليد الركراكي من قيادة المنتخب المغربي.. رد رسمي حاسم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].