فان دايك يتقدم في القائمة.. أفضل المدافعين الهدافين في تاريخ البريميرليج
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
قدم فيرجيل فان دايك أداء استثنائياً مع ليفربول في ملعب النور، مساء الأربعاء، مسجلاً هدف الفوز في المباراة التي انتهت بنتيجة 1-0 على سندرلاند، برأسية من ركلة ركنية، وكان ليفربول بحاجة ماسة إلى نتيجة إيجابية بعد تراجعه في سباق المراكز الخمسة الأولى، وتألق مدافعه الهولندي مجدداً، وبهذا الهدف، سجل فان دايك هدفه السابع والعشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن أين يقع ترتيبه في قائمة أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف في تاريخ البريميرليج؟.
ويتصدر القائمة أسطورة تشيلسي جون تيري، الذي سجل 41 هدفاً في 492 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وفي المركز الثاني، يأتي اسم من التسعينيات، وهو يان مارشال، مدافع ليستر سيتي السابق، الذي سجل 33 هدفاً في 157 مباراة.
وفي المركز الثالث، يأتي جاري كاهيل، مدافع إنجلترا وتشيلسي السابق، الذي سجل 28 هدفاً في 294 مباراة. أما فان دايك، فيحتل المركز الرابع في القائمة برصيد 27 هدفاً في 327 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحتل الفرنسي ويليام جالاس المركز الخامس برصيد 25 هدفاً في 321 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي جوليون ليسكوت في المركز السادس برصيد 24 هدفاً في 288 مباراة، بينما يحتل مات إليوت المركز السابع برصيد 22 هدفاً في 199 مباراة. ويكمل لوران كوشيلني (22 هدفا)، وسامي هيبيا (22 هدفاً)، وكريج داوسون (21 هدفاً) قائمة العشرة الأولى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فيرجيل فان دايك ليفربول الدوري الإنجليزي البريميرليج جون تيري فان دایک
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.