موانئ دبي العالمية تستبدل بن سليم بعد ورود اسمه في وثائق إبستين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية (DP WORLD) الجمعة تعيين رئيس جديد لمجلس الإدارة ورئيس تنفيذي بدلا من سلطان أحمد بن سليم، الذي كان يجمع المنصبين، وذلك بعد الكشف عن مراسلات بينه وبين المتموّل الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وأوردت الشركة في بيان "اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية تعيين عيسى كاظم رئيساً لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيساً تنفيذيا للمجموعة".
ووضعت الشركة، وهي من أكبر مشغّلي الموانئ في العالم، خطوة تعيين المسؤولين الجديدين في إطار "تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية"، وذلك بحسب البيان الذي لم يأت على ذكر اسم بن سليم.
وصف إبستين بن سليم بأنه أحد أصدقائه "الأكثر جدارة بالثقة"، وذلك بحسب الوثائق التي نشرتها مؤخرا وزارة العدل الأميركية، ويرد فيها اسم الإماراتي أكثر من 9400 مرة.
وحافظ الرجلان على مراسلات منتظمة من عام 2009 إلى 2018، تبادلا خلالها رسائل حول مسائل شخصية، واجتماعات، وتعريفات، وفرص عمل. وقد قدّم إبستين في حينه رجل الأعمال الثري على أنه مقرّب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتشير المراسلات إلى أن بن سليم زار إبستين في الولايات المتحدة مرات عدة، بما في ذلك على جزيرته.
موانئ دبي العالميةإبستينسلطان أحمد بن سليمعيسى كاظمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موانئ دبي العالمية إبستين عيسى كاظم موانئ دبی بن سلیم
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".