صراحة نيوز- دعا أكاديميون وفعاليات مجتمعية في محافظة عجلون إلى تكثيف المبادرات التوعوية للحد من مخاطر المخدرات، مؤكدين أن الوقاية المبكرة وتعزيز الوعي يشكلان خط الدفاع الأول في حماية الشباب وصون المجتمع من هذه الآفة.
وأشاروا إلى أهمية دعم جهود الحملة الوطنية للتصدي لآفة المخدرات التي أطلقتها مديرية الأمن العام من خلال تنفيذ برامج تثقيفية مستدامة في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية تركز على بيان الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية للمخدرات، وتحصين الطلبة بالمعرفة التي تمكنهم من اتخاذ قرارات سليمة ومسؤولة.


وقال النائب وصفي حداد، إن الحملة الوطنية للتصدي لآفة المخدرات، تعكس إرادة وطنية جامعة لمواجهة آفة المخدرات، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لدعم المبادرات التي تستهدف فئة الشباب وتعزيز الرقابة المجتمعية والتوعية الوقائية.
بدوره، بين النائب عبد الحليم عنانبة، أن التصدي لآفة المخدرات يتطلب مقاربة شمولية تجمع بين التوعية والتشريع وتفعيل الدور الأسري والمجتمعي، مشيرًا إلى أن تكامل الأدوار بين الجهات المعنية يسهم في تضييق المساحات التي قد تنفذ منها هذه الآفة إلى المجتمع.
من جهته، قال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن الجامعات تضطلع بدور محوري في تحصين الطلبة فكرياً وسلوكياً من خلال البرامج التثقيفية والأنشطة اللامنهجية والندوات التوعوية، مؤكداً أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع آمن ومستقر، وأن البيئة الجامعية تشكل فضاءً مهماً لتعزيز القيم الإيجابية وروح المسؤولية.
وأكد رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، ضرورة تعزيز الشراكة بين الجهات الأمنية والمؤسسات التعليمية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توحيد الرسائل التوعوية وتكامل الجهود، وتمكين الأسرة من أداء دورها الرقابي والتوجيهي في متابعة الأبناء وتعزيز الحوار معهم.
رئيس مؤسسة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة، قال إن الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات تحمل رسالة واضحة تؤكد وعي المجتمع بخطورة هذه الآفة وتعكس التزاماً جماعياً بدعم المبادرات الهادفة إلى حماية الشباب وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأوضحت عضو مبادرة لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي منال المومني، أن الحملة تمثل نموذجاً للتكامل بين المبادرات المجتمعية والمؤسسات الرسمية، وتسهم في تعزيز روح المسؤولية والعمل التطوعي لدى الشباب.
وأكد عضو مبادرة إعلاميون متطوعون يوسف الصمادي، أن الإعلام الرقمي أصبح أداة فاعلة في إيصال رسائل التوعية إلى مختلف الفئات، مشيراً إلى أهمية إنتاج محتوى هادف يعزز الثقافة الوقائية ويسهم في بناء وعي مجتمعي مستدام

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن تعليم و جامعات اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث

أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.

هايدي الشابوري: أسرتي خيرتني بين الزواج والتنازل عن ميراثيمن الميراث للمصحة النفسية.. تفاصيل غير معلنة وراء قضية هايدي الشابوري

وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.

 عشق حرام للطين 

ولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.

وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.

وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.

وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.

طباعة شارك المخدرات الميراث الأزهر الشريف الأزهر

مقالات مشابهة

  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث