سلوت: احتاج 24 ساعة لاختيار تشكيلة ليفربول
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
لندن (د ب أ)
اعترف آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأن تحدي إدارة دقائق لعب فريقه المنهك قد أبقاه مستيقظاً طوال الليل. وعانى ليفربول من عدة غيابات طوال الموسم الحالي، سواء بداعي الإصابة أو الإيقاف، وهو ما أسهم في تراجع ترتيب ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتواجد حالياً في المركز السادس برصيد 42 نقطة من 26 مباراة.
ورغم عودة نجم خط الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي من الإيقاف، فإن ليفربول فقد لاعبه الياباني واتارو إندو على الأرجح لبقية الموسم الحالي بعد تعرضه لإصابة خطيرة في كاحل القدم خلال فوز الفريق الأحمر على سندرلاند بالدوري الإنجليزي الممتاز، الأربعاء.
ويستضيف ليفربول فريق برايتون، السبت، في الدور الرابع لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، في مواجهة ليست بالسهلة للفريق الأحمر، مما يجعل الخيارات المتاحة لإشراك بعض اللاعبين الشباب محدودة، وهو ما يقلل من فرص إراحة اللاعبين الأساسيين.
ورغم أن أمامه ثمانية أيام قبل مباراته القادمة بالدوري الإنجليزي، كشف سلوت أن خوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد يشكل اختباراً حقيقياً لخياراته بشأن تشكيل الفريق. وصرح مدرب ليفربول «إنه تحد آخر. استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لكي أنام الليلة الماضية لأنني كنت أفكر باستمرار في الخيارات المتاحة لتشكيلتي وما يجب علي القيام به».
وأضاف سلوت في تصريحاته: «هل سأشرك نفس اللاعبين مجدداً أم أنها فرصة للاعبين آخرين، ولكن من سيلعب في أي مركز؟ أحتاج إلى 24 ساعة أخرى لاتخاذ قرار بشأن تشكيلتي». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليفربول أرني سلوت الدوري الإنجليزي البريميرليج برايتون
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".