عمرو جزارين: منطقة الأهرامات تحولت من مزار أثري إلى وجهة سياحية متكاملة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد المهندس عمرو جزارين، مدير الشركة المسؤولة عن تطوير منطقة الأهرامات، أن أعمال التطوير الشاملة أحدثت طفرة كبيرة في أعداد الزوار العرب والأجانب، حيث تحولت تجربة الزيارة من العشوائية التي كانت تسود قديماً إلى مستوى عالمي يعكس قيمة الدولة المصرية ومكانتها التاريخية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة "النيل للأخبار"، أن منطقة الأهرامات شهدت تغييراً جذرياً في منظومة الزيارة لم يحدث في أي أثر عالمي آخر، حيث تم نقل المدخل تماماً إلى طريق الفيوم السياحي وتدشين ساحات انتظار واسعة ومبنى زوار متطور يعد الأجمل عالمياً لتقديم الشرح الوافي للسياح قبل بدء جولتهم.
وأشار إلى أن التطوير اعتمد على التكنولوجيا الصديقة للبيئة من خلال توفير أسطول من الحافلات الكهربائية التي تشكل حالياً نحو 70% من حركة النقل داخل المنطقة، مع العمل على الوصول إلى نسبة 100% قريباً لحماية الأثر من التلوث الناتج عن عوادم السيارات التقليدية.
وأضاف أن منطقة الأهرامات لم تعد مجرد مزار أثري بل تحولت إلى وجهة متكاملة تضم مطاعم وبازارات ومحطات متنوعة تهدف لإطالة مدة بقاء السائح، مما جعل الزيارة تجربة ممتعة وقابلة للتكرار بدلاً من كونها زيارة لمرة واحدة فقط كما كان يحدث في السابق.
وأشار إلى أن المنطقة أصبحت جاذبة للاحتفاليات والمؤتمرات العالمية الكبرى بفضل الاستقرار الأمني وافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكداً استمرار التعاون مع وزارة السياحة والآثار لزيادة الخدمات وتطويرها وفقاً لأحدث الدراسات العالمية لسلوك السائح.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السائح وزارة السياحة والآثار الأهرامات منطقة الأهرامات تطوير منطقة الأهرامات مزار أثري منطقة الأهرامات
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.