انطلاق طاقم جديد نحو محطة الفضاء الدولية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كيب كانافيرال ـ (فلوريدا) ـ "د.ب.أ": انطلق طاقم جديد نحو محطة الفضاء الدولية أمس الجمعة ليحل محل رواد الفضاء الذين عادوا إلى الأرض مبكرا في أول عملية إجلاء طبي لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية(ناسا).
وأطلقت شركة سبيس إكس طاقم الفضاء الجديد بأسرع وقت ممكن، بناء على طلب من ناسا، حيث أرسلت رواد فضاء أمريكيين وفرنسيين وروس في مهمة من المتوقع أن تستغرق من ثمانية إلى تسعة أشهر وتمتد حتى الخريف.
ومن المقرر أن يصل الرواد الأربعة إلى المختبر المداري اليوم السبت، ليحلوا محل زملائهم، الذين تم إجلاؤهم الشهر الماضي ويعيدوا بذلك طاقم محطة الفضاء الدولية إلى كامل طاقته.
وقال مركز التحكم في الإطلاق التابع لشركة سبيس إكس عبر اللاسلكي بمجرد وصول رواد الفضاء إلى المدار "اتضح أن اليوم الجمعة الثالث عشر، يوم سعيد للغاية." وأجابت قائدة الطاقم، جيسيكا مير "لقد كانت رحلة رائعة"
واضطرت وكالة ناسا إلى تعليق عمليات السير في الفضاء وتأجيل مهام أخرى في انتظار وصول الأمريكيين مئير وجاك هاثاواي والفرنسية صوفي أدينو والروسي أندريه فيديايف. وسينضم هؤلاء إلى ثلاثة رواد فضاء آخرين-أمريكي وروسيان-حافظوا على تشغيل محطة الفضاء الدولية خلال الشهر الماضي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: محطة الفضاء الدولیة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.