أوكرانيا: بإمكان الصين المساعدة في إنهاء الأزمة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم الجمعة، أنه دعا نظيره الصيني لزيارة أوكرانيا، مضيفا أن بكين يمكن أن تساعد في إنهاء الأزمة المستمرة منذ أربع سنوات.
وأكد سيبيها لتلفزيون "نوفيني لايف" الأوكراني، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن "يمكن للصين أن تلعب دورا مهما في تحقيق سلام عادل لأوكرانيا".
وأضاف "نقدر دعم الصين لسلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها، وأجرينا محادثة موضوعية وعملية للغاية".
ونقل بيان لوزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله إن بكين "مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية جديدة لأوكرانيا".
وأضاف "من المشجع أن الحوارات المختلفة حول أزمة أوكرانيا تتقدم بشكل مكثف".
وقال "نحن على استعداد للاستمرار في التواصل مع أوكرانيا والعمل مع المجتمع الدولي للعب دور بناء في التوصل إلى حل سياسي في وقت مبكر للأزمة".
ترتبط الصين بعلاقات اقتصادية وأمنية وثيقة مع روسيا، ورفضت الانضمام إلى العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وانغ يي الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
أجري الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع الإقليمية ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصالين شهدا تبادلًا للرؤى بشأن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين وتعزز فرص الاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصالين أهمية استمرار المسار التفاوضي والحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة، مشددًا على ضرورة الوصول إلى حل توافقي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف المعنية.
كما جدد عبد العاطي تأكيده على استمرار مصر في القيام بدورها الداعم للجهود الدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد قد يؤثر على المنطقة