قصور الثقافة تطلق أولى فعاليات القافلة الثقافية بقرية شنتنا الحجر بالمنوفية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انطلقت بقرية شنتنا الحجر بمركز بركة السبع، أولى فعاليات القافلة الثقافية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بمحافظة المنوفية، عبر المسرح المتنقل، ضمن برامج وزارة الثقافة الموجهة للقرى والمناطق الأكثر احتياجا للخدمات الثقافية.
نفذت الفعاليات بمدرسة محمد برغوث الإعدادية، وبدأت مع لقاء توعوي بعنوان "الحفاظ علي البيئة واجب وطني"، استهله حسام عريشة، مدير المدرسة، بحديث عن دور الثقافة في بناء الإنسان.
من ناحيته، ناقش عبد الواحد منير محاضر مركزي، مفهوم البيئة مؤكدا أن الحفاظ على نظافتها مسئولية جماعية وواجب وطني.
أعقب ذلك فقرة رسم على الوجه، وأخرى لاكتشاف المواهب في مجالي الإلقاء الشعري والإنشاد، إلى جانب أمسية شعرية قدم خلالها الشاعر إبراهيم المؤذن قصيدتين بعنوان "أمي"، و"وطني"، كما قدم مدير بيت ثقافة بركة السبع قصيدة بعنوان "وطني رمز السلام".
وتواصلت الفعاليات مع مجموعة من الورش الفنية والحرفية منها ورشة تعليم أساسيات الكروشيه، تدربب نجلاء شاهين، تعليم الطباعة بالاستنسل تدريب وفاء بدير مدرس تربية فنية، وشيماء جمال، بالإضافة إلى ورشة لتعليم التلوين نفذتها شيرين سمير، وتشكيلات بالفوم تدريب أسماء جمال، وأخيرا ورشة مشغولات يدوية بالخرز تدريب سهام سعد الله.
واختتمت الفعاليات بعرض فني لفرقة المنوفية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو مصطفي السكري، تضمن باقة متنوعة من الأغنيات التراثية والطربية، ومنها: حبك يا ولدي، أسمر يا أسمراني، والمسك فاح، وسط تفاعل كبير.
وتنفذ القافلة من خلال إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وبالتعاون مع فرع ثقافة المنوفية برئاسة ربيع الحسانين، وتستمر في تقديم فعالياتها على مدار يومين آخرين بالقرية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
القافلة الثقافية بقرية شنتنا قرية شنتنا الحجر بالمنوفية الهيئة العامة لقصور الثقافة الحفاظ علي البيئة واجب وطني أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا خفض الفائدة دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الهيئة العامة لقصور الثقافة مؤشر مصراوي
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: تطوير القاهرة التاريخية والخديوية يعيد رسم خريطة السياحة الثقافية في مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن الدولة المصرية تنفذ منذ سنوات خطة متكاملة للحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة وإعادة إحياء المناطق التراثية والأثرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف استعادة الوجه الحضاري للقاهرة وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية على مستوى العالم.
وأضاف ريحان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن مشروعات التطوير التي تشهدها القاهرة التاريخية والإسلامية والخديوية لا تقتصر على أعمال الترميم التقليدية للآثار والمباني التراثية، وإنما تعتمد على رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى دمج المواقع التاريخية في منظومة سياحية وثقافية حديثة تساهم في جذب المزيد من الزوار وتنشيط الحركة السياحية.
وأشار إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2014 تنفيذ مشروعات واسعة للحفاظ على الطابع العمراني والتاريخي للمناطق التراثية، من خلال صيانة العناصر المعمارية ذات القيمة الأثرية وإعادة تأهيل العديد من المواقع الدينية والتاريخية المهمة، وهذه الجهود ساهمت في تعزيز حضور القاهرة على خريطة السياحة الثقافية العالمية، كما أتاحت للزوار فرصة التعرف على مزيد من المواقع التراثية التي تعكس تاريخ مصر الممتد عبر العصور المختلفة.
ولفت الخبير الأثري إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بما يعرف بسياحة المسارات، وهي فلسفة سياحية تعتمد على ربط عدد من المواقع التاريخية في مسار واحد يروي قصة متكاملة للزائر بدلاً من الاكتفاء بزيارة مواقع منفردة، موضحًا أن من أبرز هذه المشروعات مسار آل البيت، الذي يمتد من منطقة السيدة نفيسة إلى السيدة زينب مرورًا بعدد من المزارات الدينية والتاريخية المهمة بشارع الأشراف، والذي يجري تطويره ليصبح أحد أبرز المقاصد السياحية والثقافية في القاهرة التاريخية.
وأشار إلى أن مشروع تطوير شارع الأشراف يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مزار سياحي متكامل يضاهي في أهميته وجاذبيته شارع المعز لدين الله الفاطمي، لما يضمه من مقامات ومزارات تاريخية ذات مكانة خاصة لدى المصريين والزوار العرب والأجانب، كما أوضح أن منطقة الدرب الأحمر تمثل أحد أهم المسارات التاريخية بالقاهرة الإسلامية، حيث يمتد المسار من باب زويلة حتى ميدان القلعة، ليقدم للزائر رحلة متكاملة عبر تاريخ العاصمة الإسلامية ومعالمها العمرانية الفريدة.
وأكد الخبير الأثري، أن أعمال التطوير شملت أيضًا القاهرة الخديوية بوسط البلد، التي أنشأها الخديوي إسماعيل عام 1867 على غرار الطراز العمراني لمدينة باريس، لتكون نموذجًا حضاريًا فريدًا يجمع بين التراث الأوروبي والهوية المصرية، مضيفًا أن مشروعات التطوير تضمنت رفع كفاءة المباني التراثية وإعادة تأهيل الواجهات التاريخية وتطوير الميادين الشهيرة، مثل ميدان طلعت حرب وميدان مصطفى كامل وشارع قصر النيل، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري المميز للمنطقة.
وأوضح أن الدولة لم تكتفِ بأعمال الترميم والتطوير العمراني، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالتنسيق الحضاري وإزالة التشوهات البصرية ورفع كفاءة المساحات العامة والمناطق المفتوحة المحيطة بالمباني التاريخية، مشيرًا إلى أن مشروع "تشجير القاهرة" يمثل أحد المحاور المهمة في خطة التطوير، حيث تسهم المساحات الخضراء في تحسين المشهد البصري ورفع جودة الحياة وتوفير بيئة أكثر جذبًا للسكان والزوار على حد سواء.
وتابع الخبير الأثري أن نهر النيل يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي بالقاهرة، موضحًا أن الدولة عملت على تطوير الواجهة النيلية وإنشاء ممشى أهل مصر الذي أصبح مقصدًا رئيسيًا للزوار والسائحين من مختلف الجنسيات، حيث أن المشروع يضم مناطق للتنزه ومطاعم وكافتيريات وأماكن مفتوحة للجلوس والتقاط الصور التذكارية، ما يساهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والطابع الحضاري للمدينة.
ونوه إلى أن الربط بين القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية والمشروعات السياحية المرتبطة بنهر النيل يخلق منظومة متكاملة قادرة على تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح ومقصد سياحي عالمي، موضحًا أن تنوع المقومات السياحية بين الآثار الإسلامية والتراث المعماري والمناطق الترفيهية والثقافية يمنح السائح تجربة ثرية ومتعددة، وهو ما يسهم في زيادة مدة الإقامة السياحية ويدعم جهود الدولة لتنشيط القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة.