برقية الفاتيكان.. زاهي حواس: لا يوجد لكائنات فضائية بنت الأهرامات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، أن هناك الحديث عن علاقة الكائنات الفضائية بالحضارة المصرية القديمة، مشيرا إلى أن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق تماماً.
وأضاف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، في لقاء مع الإعلامية ياسمين عز، مقدمة برنامج كلام الناس، المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، مساء اليوم الجمعة، أنه لا يوجد أي بردية في الفاتيكان تتحدث عن علاقة الكائنات الفضائية بالحضارة المصرية القديمة، والآثار علم ويجب أن يكون هناك حرص في كتابة أي شيء عنه.
وتابع عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، أنه لا يوجد شيء اسمه وادي الملوك الثاني، وكلها تخاريف غير صحيحة، مستدركا أن كل شهر يأتي لي شخص ويقول تخاريف عن الآثار المصرية ووجود ذهب وكنوز، لا يوجد لكائنات فضائية بنت الاهرامات.
وأكمل عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، أن شخصا مهما طلب لقائي ووراني اثار عليها ماء وفي الواقع مفبركة، مشيرا إلى أنه هناك هوس من قبل الأجانب بالآثار المصرية القديمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس ياسمين عز الاهرامات الكائنات الفضائية عالم الآثار الدکتور زاهی حواس لا یوجد
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.