صراخ الصغير كشف الجريمة.. مقـ تل سيدة على يد زوجها بالمحلة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تناهى صراخ صوت صغير لم يتجاوز عمره 9 سنوات بمحيط منطقة البهي بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية ليكشف عن جريمة بشعة وهي مقتل أمه على يد أبيه بواسطة أداة حادة "سكين مطبخ" مسددا نحو 15 طعنة لها أودت بحياتها في الحال وذلك إثر خلافات زوجية، وخصصت سيارة إسعاف لنقل الضحية الى مشرحة مستشفى المحلة العام.
ويكثف ضباط مباحث اول المحلة من جهودهم لكشف غموض الواقعة وضبط الزوج المتهم الهارب سعيا لتقديمه الى العدالة.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزة الامنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول المحلة يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة بوقوع الحادث المشار إليه.
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلى مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
وشكل فريق بحث جنائي قاده العقيد أبو العزم فتحي رئيس فرع البحث الجنائى بمركزي سمنود والمحلة والمقدم عبد المنعم الوكيل رئيس مباحث اول المحلة وقوات من الشرطة السرية والنظامية لضبط الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته "في.ع" 28 سنة بسبب خلافات أسرية لهروبه عقب ارتكاب الجريمة.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية تحرك عاجل زوج انهي حياة زوجته المحلة أمن الغربية
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".