روبوتات الإنقاذ تروض نيران رأس الخور وتنقذ دبي من كارثة مستودع المنامة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
زلزل خبر اندلاع حريق هائل في قلب منطقة رأس الخور داخل دولة الإمارات أرجاء المواطنين والمقيمين بمدينة دبي فور رؤية أعمدة الدخان الأسود الكثيف التي غطت سماء المنطقة بالكامل، حيث تسابقت فرق الإغاثة والتقنيات الحديثة مع الزمن لمحاصرة ألسنة اللهب قبل امتدادها للمناطق المجاورة في ذروة النشاط المروري بظهيرة يوم الجمعة.
ونجحت الكوادر البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في السيطرة على الموقف المتأزم وسط حالة من التأهب الأمني القصوى التي منعت وقوع كارثة إنسانية محققة بداخل دولة الإمارات، وأثبتت منظومة الطوارئ قدرتها الفائقة على التعامل مع الحوادث المتوسطة والمعقدة في زمن قياسي أذهل شهود العيان الذين تابعوا تفاصيل الواقعة من فوق طريق المنامة السريع بمحيط مدينة دبي.
ملحمة إطفاء ند الشباتلقت غرفة العمليات بلاغا عاجلا في تمام الساعة 1:23 من ظهر يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026 يفيد بنشوب حريق في مستودع تجاري بمنطقة رأس الخور داخل دولة الإمارات، وتحركت فرق الإطفاء من محطة إطفاء ند الشبا كأول مستجيب للحادث لتصل إلى موقع النيران في غضون أربع دقائق فقط عند الساعة 1:26 ظهرا، واستخدمت القوات الروبوتات المتطورة في اقتحام قلب النيران المتوسطة لضمان حماية العنصر البشري وتبريد بؤر الاشتعال داخل المستودع المحاصر في مدينة دبي، وأعلن القائد الميداني السيطرة التامة على الحريق في تمام الساعة 2:28 ظهرا لتبدأ على الفور عمليات التبريد المكثفة لمنع تجدد اشتعال المواد المخزنة بداخل دولة الإمارات.
صدمة المارة في شارع المنامةرصدت كاميرات شهود العيان لحظات مرعبة لتصاعد الدخان الكثيف الذي شوهد بوضوح من شارع المنامة أثناء توجه الكثيرين نحو منطقة مردف سيتي سنتر بداخل دولة الإمارات، وأكدت التقارير الميدانية عدم وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بفضل سرعة إخلاء المنطقة وتطويق المستودع من كافة الجهات بمعرفة رجال الدفاع المدني في دبي، وباشرت السلطات المختصة استلام الموقع فور الانتهاء من إجراءات التبريد القانونية للتحقيق في الأسباب الفنية التي أدت لنشوب الحريق وتحديد حجم الخسائر المادية بداخل دولة الإمارات، وشددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام ببروتوكولات السلامة المعتمدة في المستودعات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تروع الآمنين وتؤثر على حركة السير بمدينة دبي.
انطلقت صافرات الإنذار في محيط منطقة رأس الخور لعدة ساعات حتى التأكد من إخماد كافة النيران التي وصفتها الفرق الميدانية بالمتوسطة من حيث الشدة والانتشار بداخل دولة الإمارات، وتابعت القيادات الأمنية سير العمليات عن كثب لضمان عودة الهدوء لشارع المنامة والمناطق المحيطة بمركز مردف سيتي سنتر بعد السيطرة على الدخان المتصاعد في سماء مدينة دبي، وجاء نجاح محطة إطفاء ند الشبا في حسم المهمة خلال ساعة واحدة فقط ليؤكد ريادة دبي في استخدام التكنولوجيا الرقمية والروبوتات لمكافحة الحرائق وحماية الممتلكات بداخل دولة الإمارات، وصدرت التعليمات بإعداد تقرير مفصل حول ملابسات حريق رأس الخور لرفعه إلى الجهات العليا فور انتهاء المعاينة الجنائية الدقيقة لموقع الحادث داخل مدينة دبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دبي حريق رأس الخور الإمارات إطفاء داخل دولة الإمارات رأس الخور مدینة دبی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام