حزب بنغلادش الوطني يفوز بأغلبية مقاعد البرلمان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
فاز حزب بنغلادش الوطني، اليوم الجمعة، بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية، التي جرت أمس الخميس، مما يمهد الطريق لتولي زعيم الحزب طارق رحمن رئاسة الحكومة.
وطارق رحمن هو نجل الرئيس الراحل ضياء رحمن ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء.
وقال سليم ريحان أستاذ الاقتصاد في جامعة داكا "الأغلبية القوية التي يحظى بها حزب بنغلادش الوطني تمكنه من تمرير الإصلاحات بكفاءة في البرلمان وتجنب الشلل التشريعي.
وقالت لجنة الانتخابات إن النتائج الرسمية للتصويت، أظهرت حصول حزب بنغلادش الوطني وحلفائه على ما لا يقل عن 212 مقعدا من أصل 299 جرى التنافس عليها.
ولم يحصل حزب "المواطن"، الذي يقوده شبان، سوى على ستة مقاعد من 30 تنافس مرشحوه عليها.
ولم يعلق رحمن، البالغ 60 عاما، على نتيجة الانتخابات حتى بعد اتضاح المؤشرات التي رجحت فوز حزبه، لكن الحزب دعا أنصاره إلى تجنب الاحتفالات الكبيرة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن رحمن لم يتحدث إلى وسائل الإعلام التي تجمعت خارج منزله في داكا.
وجاء، في بيان أصدره الحزب فجر اليوم الجمعة "رغم فوزنا... بفارق كبير من الأصوات، لن تنظم أي مسيرات أو تجمعات احتفالية".
ووعد الحزب بإعطاء الأولوية لإتاحة فرص العمل وحماية الأسر الأقل دخلا وضمان أسعار عادلة للمزارعين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بنغلادش الحزب الوطني انتخابات برلمانية طارق رحمن بنغلادش الوطنی
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.